بـ مليار دولار.. تحالف سعودي–مصري يدرس تنفيذ مشروع عقاري ضخم بوسط القاهرة
كشف أحمد الهاشمي، رئيس قطاع تطوير الأعمال بشركة سمو القابضة السعودية، عن دراسة تحالف سعودي–مصري لضخ استثمارات تصل إلى مليار دولار في مشروع عقاري استراتيجي بمنطقة وسط البلد بالقاهرة.
جاءت تصريحات الهاشمي خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر "The Investor.. Real Estate"، حيث أشار إلى أن التحالف يضم أربع شركات كبرى هي:
سمو القابضة السعودية، أدير العالمية، ميدار، وحسن علام القابضة، لافتًا إلى أن المشروع محل الدراسة يستهدف إعادة إحياء أحد أهم مواقع العاصمة التاريخية، بما يتماشى مع خطط الدولة لإعادة توظيف أصولها العقارية.
الحكومة تستعد لطرح مربع الوزارات أمام الاستثمارات
ويتماشى هذا التوجه مع استراتيجية الحكومة المصرية، والتي تهدف إلى إعادة استخدام المباني الحكومية القديمة في وسط القاهرة بعد انتقال الوزارات للعاصمة الإدارية الجديدة، خاصة ضمن ما يُعرف بـ"مربع الوزارات".
ومن المتوقع طرح الدفعة الأولى من هذه الأصول للاستثمار خلال النصف الثاني من العام الجاري، عقب الانتهاء من الدراسات الفنية والاقتصادية الخاصة بآليات الطرح، في إطار خطة الدولة لجذب الاستثمارات الكبرى إلى القاهرة التاريخية.
مشروعات واعدة في قلب العاصمة
وتعد المنطقة المستهدفة من قبل التحالف الجديد جزءًا من خطة التطوير التي يشرف عليها الصندوق السيادي المصري، والتي تشمل:
تطوير مقر وزارة الداخلية السابق بالشراكة مع "إيه ديفلوبمنت"، وتحويله إلى مركز للابتكار وريادة الأعمال.
إعادة توظيف أرض الحزب الوطني المنحل على كورنيش النيل، عبر مشروع ضخم يضم برجين بارتفاع 75 و50 طابقًا، أحدهما فندقي تجاري، والآخر سكني فاخر يضم أكثر من 440 وحدة، عبر شركة "نايلوس" التابعة للصندوق.
اهتمام إقليمي بالقاهرة التاريخية
وفي سياق متصل، أكد رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس "إعمار العقارية"، أن منطقة وسط البلد تمثل أولوية استثمارية في خططه المقبلة، مشيرًا إلى ما تحمله من قيمة اقتصادية وحضارية نادرة.
ويرى مراقبون أن دخول تحالف بهذا الحجم يعكس ثقة المستثمرين الإقليميين في فرص النمو بالسوق المصرية، لا سيما في ظل دعم حكومي واضح لتحفيز الاستثمار العقاري وإعادة إحياء المناطق التاريخية.
