رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإعلامي أسامة كمال: المنطقة العربية تشهد مرحلة إقليمية شديدة التعقيد

 الإعلامي أسامة كمال
الإعلامي أسامة كمال

حذر الإعلامي أسامة كمال، من تصاعد الصراعات الدولية في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن ما تشهده الساحة العالمية من تحولات يشير إلى تغيير في موازين القوى العالمية. 

ولفت كمال، خلال تقديمه برنامج "مساء دي إم سي" على قناة "دي إم سي"، إلى أن عام 2026 قد يشهد اشتعال بؤر توتر جديدة في كل من إفريقيا والمنطقة العربية، ما سيزيد من تعقيد الأوضاع الدولية.

 

 

 ثروات استراتيجية تشعل الأطماع الدولية

وأشار أسامة كمال، إلى أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، إلى جانب احتياطات غاز ضخمة تتجاوز 6 تريليونات متر مكعب، فضلًا عن احتياطي ذهب تُقدر قيمته بنحو 500 مليار دولار. 

واعتبر كمال، أن هذه الثروات تشكل أوراقًا استراتيجية بالغة الأهمية، خصوصًا في سياق التنافس الدولي على الموارد الطبيعية. 

وأضاف: أن السيطرة على هذه الموارد يمكن أن تنعش الاقتصاد الأمريكي بشكل كبير، وحتى قد تساعد في تغطية الدين الأمريكي. وبهذا، تفتح هذه الثروات شهية الولايات المتحدة للتوسع والهيمنة في المنطقة، مما يعكس تزايد الأطماع الدولية في فنزويلا.

 

 تصاعد الصراعات والمنافسات الدولية

وأوضح أسامة كمال، أن المنطقة العربية تشهد مرحلة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتداخل المصالح الدولية مع الصراعات المحلية، مؤكداً أن المؤشرات تشير إلى أن إفريقيا ستكون ساحة الصراع الرئيسية في المستقبل القريب، مع تسارع المنافسة على النفوذ والموارد. 

وأشار كمال، إلى أن الصومال تمثل بؤرة صدام محتملة، خصوصًا في ظل وجود جماعات متطرفة، فيما وصف ليبيا بأنها "جرح ملوث" قد ينفجر في أي لحظة، ما يهدد بتداعيات أمنية وسياسية واسعة النطاق.

 

التهجير كأداة ضغط على مصر

وتناول أسامة كمال، أيضًا ملف تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذا الملف لا يزال مفتوحًا ويستخدم كأداة ضغط على مصر من خلال تهديدات أمنية وإعلامية، موضحًا أن هذا الصراع يشكل هدفًا استراتيجيًا في إدارة الصراع في المنطقة، ويمثل جزءًا من محاولات التأثير على المواقف السياسية والاقتصادية لدول المنطقة.

 وأشاركمال، إلى أن مصر تعد في قلب هذا النزاع، مما يزيد من تعقيد التحديات التي تواجهها على المستويين الإقليمي والدولي.

 

 الصومال وغرب إفريقيا في دائرة الخطر

واختتم الإعلامي أسامة كمال، تصريحاته بالتأكيد على أن عام 2026 مرشح لتصعيد الصراعات في الصومال وغرب إفريقيا، مشيرًا إلى أن هذه المناطق قد تتحول إلى ساحات مواجهة إقليمية ودولية في ظل استمرار الصراعات على الموارد والنفوذ، محذراً من أن هذه التوترات قد تؤدي إلى تداعيات أمنية غير مسبوقة، ستؤثر ليس فقط على القارة السمراء، بل على الاستقرار العالمي بأسره.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء