ندى بسيوني: مصر الأصل ولآخر يوم في عمري سأظل متعلقة ببلدي|خاص
كشفت الفنانة ندى بسيوني كواليس الجزء الثاني من برنامجها “رحلة ندى”، والمقرر عرض أولى حلقاته اليوم على قناة النهار، مشيرة إلى أنها صورت حتى الآن في كل من فرنسا وإيطاليا والمجر ولنمسا وهولندا وبلجيكيا وسويسرا.
وقالت لـ"إيجبتك" إن أكثر بلد تعلقت به خلال رحلتها في البرنامج مصر، مشيرة إلى أنها وجدت بصمة مصر في جميع البلدان التي سافرت إليها وإن مصر بالنسبة لها هي الأصل لذلك فإنها ستظل متعلقة بمصر لآخر يوم في عمرها.
ندى بسيوني تترافع عن "الرصيف"
الفنانة ندى بسيوني، كانت قد قررت التخلي عن الفن، ولجأت إلى العمل في مجال المحاماة، وحددت أول قضية تترافع فيها، بشرط أن تكون الجلسة علنية والناقل الحصري موقع “إيجبتكِ”، لأن قضيتها رأي عام.
فماذا قالت ندى بسيوني؟
حضرات القراء.. حضرات المسؤولين .. القصة بدأت لما كنت ماشية في الشارع وعلى الرصيف سمعت همسات لكن مفيش حد ماشي أو معدي ضحكت وقولت يمكن التهيؤات رجعتلي تاني.. وفجأة الأصوات بدأت تعلى .
سألت نفسي هو الرصيف يتكلم ولا إيه.. قالي أيوة يا أستاذة وعندي مظلمة وشكوى كمان ممكن تسمعيني.. قولت له طيب السلام عليكم قال وعليكم السلام .. أخيرا لقيت حد ممكن أتكلم وأفضض معاه.
حوار خيالي بين ندى بسيوني والرصيف
أنا ست مصرية وجدعة ورقبتى سدادة.. قولى مشكلتك إيه؟ قال أنا رصيف في مصر.. عمري أكتر من ألف عام أعرف صلاح جاهين وملوك وأدباء وأغنياء وفقراء.. شوفت التاريخ وشاركت في الأحداث ياما ناس عدوا عليا أتراك وإنجليز والخديوي عباس.
قال الرصيف: "عارفة يا ست يا مصرية؟.. أنا كنت من أسباب النهضة الثقافية واسألي نجيب محفوظ ويوسف إدريس والأبنودي وعبد الصبور وأبو النجوم وأمل وإحسان.
كنت نضيف زمان ومحل اهتمام.. كانوا بيضربوا بيا المثل من إسكندرية لأسوان.. يرضيكي حالي واللي جرالي من ولادي.. حتى الشجر اللي كان بيضلل على مخلوقات ربنا مش موجود.. مع أني عشت معاهم على الحلوة والمرة حتى أسالوا أفراح ولاد البلد وموائد الرحمن.. أنا مش طالب منهم غير شوية اهتمام.. ونرجع زي زمان رشة ميه ع الصبح يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.. إيه رأيك ولا كلامي مش سليم. قلت: "والله يا رصيف كلامك سليم.. ومن حقك تبقى أمان وعلى طول شيك ونظيف. ودى يا حضرات القراء.. وحضرات المسؤولين.. كانت مشكلة الرصيف الزعلان".وبعد الاطلاع على أوراق القضية، تم رفع الجلسة للمداولة.. على أن يتم سماع أقوال الشهود، في انتظار قرار يحقق العدل والإنصاف.