معارض تجوب العالم.. 630 ألف شخص يزورون معارض الفراعنة بالخارج| خاص
قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن المبادرات التي يتم تنفيذها تستهدف إتاحة زيارة المتاحف أمام جميع فئات المجتمع، من خلال توفير تذاكر بأسعار مناسبة، إلى جانب تخصيص بعض أيام العام للدخول المجاني، مثل الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، وذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
المتاحف المصرية
وأوضح عامر أن هذه المبادرات تشمل كذلك تنظيم تدريبات مجانية داخل المتاحف المصرية لطلاب كليات الآثار والآداب بجميع أقسامها، بالإضافة إلى طلاب قسم الإرشاد السياحي بكليات السياحة والفنادق، بما يسهم في دعم العملية التعليمية وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي.
أعداد السائحين
وأضاف الخبير الأثري أن وزارة السياحة والآثار تدعم مستهدفات الدولة لزيادة أعداد السائحين من خلال تطوير المواقع الأثرية والمتاحف، مع تقديم خدمات تليق بقيمة الدولة المصرية، فضلًا عن تطوير المطارات وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية، بما يسهم في منع التكدس وتسهيل حركة الزائرين.
وأشار إلى أهمية العمل على إصدار تذكرة مجمعة للمناطق الأثرية والمتاحف القريبة من بعضها، لما لذلك من دور في جذب مزيد من السائحين، إلى جانب تنويع الأنماط السياحية، ودخول أنماط جديدة، ودعم الأنماط القائمة بالفعل، مثل السياحة الثقافية، والشاطئية، والدينية.
تنشيط السياحة
وفيما يتعلق بدور المعارض الخارجية، أكد الدكتور أحمد عامر أنها تمثل إحدى الأدوات المهمة لتنشيط السياحة والترويج للمقصد المصري، من خلال عرض قطع أثرية فريدة تثير فضول السائح وتشجعه على زيارة مصر، لافتًا إلى أن وزارة السياحة والآثار تنظم حاليًا معرضين بالخارج، هما معرض مسيس وذهب الفراعنة، ومعرض كنوز الفراعنة.
وأوضح أن هذين المعرضين حققا نجاحًا مؤثرًا في الترويج للسياحة الثقافية، حيث بلغ عدد زائريهما خلال الفترات الماضية ما يقرب من 630 ألف زائر، مشيرًا إلى أن هذه المعارض تُعد من أهم أدوات الترويج للمنتج الثقافي المصري، لدورها في التعريف بما تمتلكه مصر من ثراء وكنوز أثرية، بما يحفّز زائري المعارض على زيارة المقصد المصري واكتشاف المواقع الأثرية التي تضم هذه الكنوز على أرض الواقع
