ندى بسيوني: برنامج «رحلة ندى» هدفه الدعاية لمصر من قلب أوروبا|حوار
بسكوتة الشاشة بلا منازع، جمعت بين الذكاء والجمال والثقافة، وهذه أقوى أسلحة يمكن أن يتسلح به إنسان في رحلته مع الحياة، ولكنها اختارت الورود والسلام لتحتل به قلوب جمهورها، لتظل محفورة في أذهانهم بروائح الزمن الجميل كهانم من هوانم جاردن سيتي.
وفي حوار خاص فتحت ندى بسيوني قلبها للجمهور كاشفة عن تفاصيل الجزء الثاني من برنامجها المميز رحلة ندى وأبرز المواقف التي قابلتها في رحلتها وخطوتها القادمة على الشاشة، وفيما يلي نص الحوار:
ما كواليس الجزء الثاني من برنامج رحلة ندى؟
كواليس البرنامج تبدأ من مصر وتنتهي بالبلد التي أسافر إليها وخلال فترة التحضيرات أحرص بشدة على دراسة البلد التي تدور حولها حلقة البرنامج وعلاقته بمصر، فعلى سبيل المثال لا الحصر قبل تصوير حلقة باريس قمت بدراسة متحف اللوفر، وبخاصة القسم المصري به كم عدد العاملين به والقطع الأثرية المصرية، وكيف وصلت إلى هناك، لأن رحلة ندى تبحث في سحر المكان وكنوز الإنسان المصري في أوروبا، بالإضافة إلى التحضير للقاءات الخاصة بالشخصيات المصرية في تلك البلدان والشخصيات التي قابلناها بالصدفة من مختلف الجنسيات لذلك تكون فترة التحضير للبرنامج الأصعب وتتطلب مجهود أكبر من فترة التصوير نفسه.
طائرة ندى هبطت على كام مطار حتى الآن؟
حتى الآن صورنا في فرنسا وإيطاليا والمجر والنمسا وهولندا وبلجيكيا وسويسرا.
ما أبرز المواقف اللي واجهتيها في رحلتك خارج حدود مصر؟
من أسعد اللحظات التي قضيتها أثناء تصوير البرنامج لقاء العديد من الأشخاص من مختلف الجنسيات وبخاصة المصريين فبمجرد رؤيتك لمصري خارج البلاد تشعر بالألفة والحميمية والحب والمودة وكأنك تعرفهم من عشرات السنين
كما أن رؤية السعادة على وجوه المصريين والعرب بالخارج بمجرد رؤيتهم لشخص يتحدث اللغة العربية في الشارع لا تقدر بثمن وبهذه المناسبة أقول أن الشعوب طيبة للغاية ومن أكثر المواقف التي أسعدتني عندما كنا نلتقي بشخصية عربية وتخبرنا بمدى حبها لمصر ورغبتهم في توصيل رسالة بأنهم يختلفون مع رسائل الكراهية والغضب المنتشرة على بعض صفحات السوشيال ميديا وأنها لا تمثلهم وتأكيدهم على أن مصر بالنسبة لهم ملاذ الأمان
أما السعادة الأكبر بالنسبة لي فهي الرسالة التي يوجهها البرنامج للشعب المصري داخل مصر وهي مدى عظمة مصر وضرورة الشعور بالفخر وأن مصر لديها بصمات في كل أنحاء العالم وأن مصر هي الأصل.
وماهي أكثر بلد تعلقتي بها خلال رحلتك مع البرنامج؟
أكثر بلد تعلقت بها هي مصر فقد وجدت بصمة مصر في جميع البلدان التي سافرت إليها فمثلا لو أخذنا إيطاليا كمثال سنجد أنهم استوحوا من مصر كل شئ حتى الألوان والنحت ولآخر يوم في عمري سأظل متعلقة بمصر.
بعد أكتر من تجربة في تقديم البرامج هل أنتي ميالة أكثر للفن أم لتقديم البرامج؟
أميل أكثر للفن لأنه أساس دراستي وحياتي كلها ولكن في الفن الفنان يقدم أفكار الآخرين أما من خلال تقديم البرامج والذي بالمناسبة هو جزء من الفن لأن مقدم البرامج هدفه تبسيط المعلومة لتصل لعقول المشاهدين
وكمقدمة برامج امتلك العديد من الأفكار التي أرغب في توصيلها للمشاهدين وحتى لو وصلت تلك المعلومة لشخص واحد فقط فمجرد دراستي للمعلومة حتى أتمكن من توصيلها للمشاهدين فإن ذلك يعد علم ينتفع به ويدخل في باب الصدقة الجارية
وأنا في جميع برامجي لا أسعى للوصول للمشاهير بل أهتم بالمواطن الأصيل الذي يسعى لخدمة بلده أيا كان نوع الخدمة التي يقدمها للبلد
وأكبر مثال على ذلك أول برامجي حاجة حلوة على قناة النهار عام ٢٠١٩ فأنا أول من اهتم بالعاملين في غرفة تغيير ملابس الرياضيين فهؤلاء هم صانعي النجاح من وراء الكواليس
وهدفي هو رصد رحلة كفاح المواطن البسيط في خدمة بلده مصر وذلك الهدف لا أستطيع تحقيقه كفنانة ولكنني أتمكن من ذلك من خلال دوري كمقدمة برامج
ماهي أكبر التحديات اللي بتواجه الفن في العام الجديد؟
هذا السؤال عميق ومهم وصعب للغاية وسأجيب عنه من بعيد دون الغوص في تفاصيله لأنه يمثل قضية مهمة ليس فقط في مصر ولكن بالنسبة للعالم أجمع ومن وجهة نظري عند الرجوع للأعمال القديمة وأبرزها تتر فيلم صغيرة على الحب والذي كان عبارة عن أغنية عن الإذاعة أظهرت بوضح قوتها والرسالة التي يجب أن تقدمها للمتابعين، وهو ما نفتقده في الفترة الحالية على الشاشة، الأمر الذي تحدث عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وطالب صناع الدراما والإعلام بوقفة مع النفس حتى تعود إلينا الدراما التي اعتدناها وكبرنا عليها..
وفي الوقت الحالي نعاني من غياب رموز مثل أسامة أنور عكاشة ومنى نور الدين.
هل الشاشة هتنور بوجودك في رمضان 2026؟
أٌسأل عن ذلك كثيرا واجابتي هي لا بالنسبة لرمضان القادم
وماهي الخطوة الجاية بالنسبة للتمثيل؟
استعد خارج موسم رمضان لتحضير فيلم اسمه "أو جي" وأجسد فيه شخصية ملكة البحار ونوصل من خلال الفيلم رسالة عميقة عن البلدان المسالمة التي تتعرض للحروب وكيف يسعى الظلام للقضاء على النهار
ما هي أمنيتك للعام الجديد على المستوى المهني والشخصي؟
أتمنى على المستوى المهني أن يكلل تعبنا جميعا تعبي وتعب المخرج ورئيس التحرير والمصورين لكي يخرج برنامج رحلة ندى بصورة تحترم عقلية مشاهديه بالنجاح فقد عانينا كثيرا سواء في مرحلة التحضيرات أو التصوير فقد بدأنا التصوير من شهر مارس الماضي ومثلا حلقة باريس اضطرنا للسفر ٣ مرات لتصويرها ولا أريد أن أحرق الحلقات ولكن هناك العديد من المفاجآت في انتظار المشاهدين.
بالإضافة إلى تعب الشركة الراعية للبرنامج وهي شركة DMC وبرغم من تلقينا العديد من العروض لتمويل البرنامج بعد أن أعجبتهم فكرة البرنامج والتي هي بالمناسبة كانت فكرتي ولكننا كنا نميل لتمويل البرنامج من خلال شركة سياحية لتسهيل إجراءات السفر للسياحة
وفي النهاية اتمنى النجاح للبرنامج لأنه دعاية لمصر خارج مصر وهذا شئ مهم جدا بالنسبة لي
أما على المستوى الشخصي فأتمنى الرضا والسلام فبالنسبة لي الرضا من أكثر الأشياء التي تسعدني على المستوى الشخصي وأنا راضية بكل ما كتبه الله لي والسلام شئ مهم جدا
وأتمنى لمصر وللعالم العربي السلام وأن يعم الحب أرجاء الوطن العربي وبين الشعوب وبعضها كما كان في السابق