«رياضة بني سويف» تعزز بناء الأبطال عبر الموهبة الحركية
تواصل مديرية الشباب والرياضة ببني سويف تنفيذ فعاليات المشروع القومي للموهبة الحركية، ضمن المرحلة الأولى المعروفة بـمرحلة التهيئة الحركية، في إطار خطة وطنية متكاملة تستهدف اكتشاف وصقل المواهب الرياضية في سن مبكرة، بما يعزز قاعدة الممارسة الرياضية ويدعم مستقبل الرياضة المصرية.
وشهدت الصالة المغطاة بنادي مبارك بشرق النيل، تنفيذ إحدى الوحدات التدريبية للمشروع القومي للموهبة الحركية، بمشاركة متميزة لـ 45 ناشئًا وناشئة، وسط أجواء تنظيمية احترافية تعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لقطاع الشباب والرياضة ببني سويف، ودوره المحوري في تنمية قدرات الأطفال بدنيًا وحركيًا.
المشروع القومي للموهبة الحركية
ويأتي المشروع القومي للموهبة الحركية ثمرة للتعاون المستمر بين الإدارة المركزية للأداء الرياضي بوزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة ببني سويف، حيث يهدف المشروع إلى تنمية المهارات الحركية الأساسية، ورفع معدلات اللياقة البدنية، وتحسين التوافق العصبي والعضلي للأطفال، من خلال برامج تدريبية علمية مدروسة، تُعد قاعدة أساسية لتحديد المسار الرياضي الأنسب لكل مشارك مستقبلًا.
ويحظى المشروع بدعم ورعاية كريمة من أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ومحمد هاني غنيم محافظ بني سويف، في تأكيد واضح على أن الشباب والرياضة ببني سويف تمثل أحد المحاور الرئيسية في تنفيذ استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري، من خلال الاستثمار في الموهبة الرياضية منذ المراحل العمرية المبكرة.
منصة وطنية حقيقية لاكتشاف الطاقات الكامنة
ويُنفذ البرنامج تحت إشراف مباشر من هشام الجبالي مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، وبمتابعة أبو الخير عبد التواب وكيل المديرية للرياضة، وأحمد حمد مدير إدارة الأداء الرياضي، وبمشاركة فريق عمل متخصص يقوده هشام عباس مدير المشروع، الذي يضطلع بإدارته بأسلوب احترافي يعكس خبرته الكبيرة في مجال الموهبة الحركية.
كما يضم الفريق حسام جابر المدير الإداري، وسها محمد المشرف المالي، ومنار عبد الحي طبيبة المشروع، إلى جانب نخبة من الخبراء في القياسات والتغذية والإصابات الرياضية، لضمان تطبيق معايير السلامة والجودة داخل وحدات المشروع القومي للموهبة الحركية.
ويؤكد القائمون على الشباب والرياضة ببني سويف أن المشروع يمثل منصة وطنية حقيقية لاكتشاف الطاقات الكامنة لدى الأطفال، وتأهيلهم ليكونوا نواة لأبطال المستقبل، بما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء مجتمع صحي، نشط، وقادر على المنافسة الرياضية محليًا ودوليًا.