رئيس اتحاد الناشرين العرب: ارتفاع سعر الكتاب بالنسبة للمواطن عبء| خاص
قال محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، إن القدرة المالية أو الشرائية لدى المواطن بشكل عام ضعيفة على مستوى الوطن العربي كله، موضحًا أن ذلك يرجع لأن دخله مع ارتفاع الأسعار ومستلزمات الحياة جعل الكتاب بالنسبة له ليس من أساسيات الحياة.
وأضاف رشاد، في تصريح لـ “إيجبتك"، إن ارتفاع سعر الكتاب بالنسبة للمواطن شكّل عبء عليه، وبالتالي فإن ارتفاع السعر ليس مسئولًا عنه الناشر وإنما الطباعة بكميات بسيطة تجعل سعر الكتاب يرتفع، موضحًا أن الطباعة بكميات كبيرة تقلل من سعر الكتاب بشكل عام.
تأثير الأزمة الاقتصادية على الناشرين
وأشار إلى أنه قلل النشر كثيرًا عما كان قبل الأزمة الاقتصادية، قائلًا "قبل الأزمة الاقتصادية كنت أطبع ما لا يقل عن 200 كتاب، ولكن الأزمة الاقتصادية ليست بمعزل عن الكتاب وبالتالي فإن تأثيرها على الطبعة خلق أزمة الكتاب وهي أزمة موجودة كل الدول العربية".
صناعة النشر
ونوه: "الدول العربية لا تعترف أن النشر صناعة وبالتالي لا يوجد دعم لها، فضلًا عن موارد القارئ قليلة مقابل الأزمة وبالتالي أصبح الكتاب لا يمثل له أهمية، مقترحًا أن لو أفردت الدولة ميزانيات واقتنعت أن النشر صناعة هنا سيكون الكتاب في متناول الجميع".
اتحاد الناشرين العرب
وتابع قائلًا: "النشر هو نشر المحتوى في حد ذاته، فنحن في عالمنا العربي نفتعل معارك لا أساس لها، بأن الكتاب الورقي سوف يندثر، ولكن الكتاب الورقي منذ عام 1442 ميلاديًا ، مشيرًا إلى "أن النشر قديمًا كان على جدران المعابد والجلود، ليتطور بعد ذلك يصبح على ورق البردي، إلى أن توصل جوتنبرج لاختراع آلة الكتابة ثم تطور شكله في الكتاب الرقمي ثم التفاعلي، مضيفًا أن الكتب والموسوعات والقواميس ودوائر المعارف لها نشر رقمي، والكتب العلمية التطبيقية أو البحتة لها نشر رقمي، بينما الكتب الفلسفية والأدبية والفكرية ورقي فقط، وهذا موجود وهذا موجود ولكننا نتحجج، مشددًا على ضرورة غرس عادة القراءة في الأطفال منذ الصغر حتى لا نجد هذه المشكلة.
واختتم قائلًا: "أن اتحاد الناشرين العرب مشارك في معرض الكتاب لهذا العام في دورته الـ57 لعام 2026، بكتب عربية وأجنبية، ولدينا ما يقرب من 50 عنوان.








