في ذكرى ميلاده.. ماذا قال قادة العالم عن الإمام الأكبر أحمد الطيب؟
باتت ساعات قليلة وتحل ذكرى ميلاد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، وهو أحد أبرز الرموز الدينية الذي جسد خلال مسيرته نهج الوسطية والتسامح، وسعى لتعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم الاعتدال والسلام.

قادة العالم ورموز الأديان يشيدون بدور الإمام الأكبر أحمد الطيب
لم تقتصر مكانة شيخ الأزهر على الساحة الإسلامية فحسب، بل امتد تأثيره إلى دوائر دينية وسياسية دولية، حيث حرص العديد من قادة الدول ورؤساء لمؤسسات دينية عالمية، ومسؤولون دوليون، على التعبير عن تقديرهم لدوره في نشر السلام، وتدعيم الحوار بين الأديان، والتصدي لخطابات الكراهية والتطرف.
وفي هذه المناسبة، نستعرض أبرز ما قيل عنه من قادة ورموز دوليين على مدار سنوات عمله المليئة بالعطاء والسخاء.
البابا فرنسيس: مصدر إلهام للحوار والسلام
كشف بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس الأول، أن الإمام الأكبر كان له تأثير خاص عليه أثناء كتابة رسالته العامة "كلنا إخوة"، مؤكدًا أن لقاؤه بالإمام في أبو ظبي كان مصدر تشجيع مباشر له، بعد أن استلهم أيضًا فكرة رعاية الخلق من أخيه برثلماوس، البطريرك الأرثوذكسي.
الرئيس الفرنسي والنيجيري يشيدان بشيخ الأزهر
أشاد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند، بمؤسسة الأزهر الشريف، ووجه الشكر للإمام الأكبر على إرادته القوية في نشر صحيح الإسلام، مؤكدًا أن لقاء السلام بين الأزهر والفاتيكان في يونيو 2016 جاء في توقيت بالغ الأهمية لتأكيد أهمية تعزيز الحوار بين الأديان والعيش المشترك، مشيدًا بالخطوة التي قام بها الإمام لتحقيق حياة أفضل للبشرية.
كما أعرب رئيس نيجيريا محمد بخاري، عن تقديره الكبير لزيارة الإمام الأكبر لنيجيريا، مشيرًا إلى أنها تمثل دعمًا شخصيًا له في إقرار العدالة الاجتماعية بين أبناء المجتمع، ومؤكدًا أن نصائح الإمام كانت دائمًا مرشدًا لتحقيق تطلعات الشعب النيجيري، باعتباره إمام المسلمين جميعًا.
وأيضًا، أثنى الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، على الدور الكبير الذي يقوم به الإمام الأكبر في دعم الطلاب الإندونيسيين الدارسين في الأزهر الشريف، مشيرًا إلى شعبيته الكبيرة واحترامه لدى الشعب الإندونيسي.
ووجه كذلك رئيس أساقفة كانتربري، جاستن ويلبي، الشكر للإمام الأكبر على حواره الصادق والمليء بالأمل، مؤكدًا دور القادة الدينيين في مواجهة تحديات العالم المعاصر ونشر قيم التسامح والسلام.
أمين عام الأمم المتحدة تشكر شيخ الأزهر على مطالبته بحماية المسيحيين
وفي ذات الصدد، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عن بالغ تقديره لمطالبة الإمام الأكبر المسلمين في الشرق الأوسط، بحماية المجتمعات المسيحية، مؤكدًا حرصه على التعايش والسلام بين مختلف الطوائف.

قادة الخليج: الأزهر منارة للوسطية والاعتدال
ومن جهته، قال أمير الكويت السابق، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إن الإمام الأكبر كان له مواقف بارزة في إبراز دور الأزهر خلال الفترة العصيبة التي مر بها العالم العربي، وتحمل تبعات المسؤولية في مواجهة التيارات التكفيرية المتطرفة.
ومن جانبه، أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أن جهود الإمام الأكبر الخارجية تساهم في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام، وأن الأزهر الشريف سيظل منارة للوسطية والتسامح.
قادة أوروبا: رمز للحوار والسلام
وبدوره، قال الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، إن الإمام الأكبر الدكتور الطيب يمثل رمزًا كبيرًا للحوار والسلام، وأن صورته مع بابا الفاتيكان أسقطت الكثير من الحواجز.
كما وصف الرئيس البرتغالي مارسيليو دي سوزا، الإمام الأكبر بأنه قائد ديني عظيم يدعو دائمًا للتسامح والسلام، وأن زيارته للبرتغال حملت رسالة سلام وانفتاح على الآخر.