رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السودان 2026.. الجوع ينهش نصف السكان و700 ألف طفل يواجهون الموت|فيديو

السودان
السودان

يواجه السودان منذ نحو ثلاث سنوات أزمة إنسانية تعد الأسوأ في تاريخه الحديث، حيث بلغت معدلات الجوع وسوء التغذية مستويات لأرقام غير مسبوقة.

 ووفقاً لأحدث تقارير الأمم المتحدة، بات نصف سكان البلاد أي أكثر من 30 مليون شخص في حاجة ماسة وعاجلة للمساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

أطفال السودان في مهب الريح

أكد تقرير لقناة القاهرة الإخبارية  أن البيانات الأممية ترسم صورة قاتمة لمستقبل الجيل القادم في السودان؛ حيث يعاني 16 مليون طفل من أزمات حادة تضرب قطاعات الصحة والغذاء والتعليم بشكل متزامن متممثلة في سوء تغذية حاد، حيث يواجه أكثر من 3 ملايين طفل سوء تغذية حاداً، وهناك 700 ألف طفل مهددون بالوفاة الفورية ما لم تصلهم مساعدات طبية وغذائية "الآن"، كما يواجه 21 مليون نسمة مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، مع تركز المعاناة في مناطق التصعيد العسكري بدارفور وكردفان.

وأشار تقرير القاهرة الإخبارية إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أكدت أن النزاع المستمر منذ عام 2023 أدى إلى "مضاعفة" أعداد الأطفال المحتاجين للمساعدة، مؤكدة أنه ورغم نجاح الوكالات الأممية في تقديم بعض الخدمات الحيوية، مثل توفير مياه الشرب الآمنة وتوزيع اللقاحات، إلا أن الفجوة التمويلية لا تزال تمثل العائق الأكبر؛ حيث لم يتم توفير نصف الاحتياجات التمويلية المطلوبة للعام الماضي، مما يضع الخدمات الأساسية في مهب الريح.

السبيل الوحيد: وقف الرصاص

ولفت التقرير إلى أنه جاء في بيان اليونيسيف أن الجهود الإغاثية، رغم أهميتها، تظل "مسكنات" أمام حجم الكارثة، مشددة على أن وقف إطلاق النار وإنهاء العنف هما السبيل الوحيد والمنفذ الأخير لمنع وقوع كارثة إنسانية أكبر، محذرة من أن استمرار المواجهات المسلحة يعني بالضرورة توسع رقعة المجاعة، وزيادة موجات النزوح، والانهيار الكامل لما تبقى من خدمات صحية وتعليمية للأطفال في عموم أنحاء السودان.

كان دفع الجيش السوداني،  أمس الأحد، بتعزيزات في ولاية النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا لقطع آخر خطوط إمداد ميليشيا الدعم السريع، وظهر في مقطع فيديو، المئات من جنوب الجيش السوداني على عربات رباعية الدفع وتحمل مدافع رشاشة.

أثيوبيا والسودان

في 24 ديسمبر 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية اقتراب إثيوبيا من إنجاز حظيرتين جديدتين للطائرات في مطار أصوصا بمنطقة بني شنقول-قمز، بالقرب من الحدود مع السودان، بحسب ما كشف حساب موقع “إكس” الشهير بـ“مراقب السماء - ريش تيد”.

وبحسب “ريش تيد”، الحظيرتان في مطار أصوصا بإثيوبيا ربما تُخصصان لإيواء طائرات بدون طيار قتالية، كما تجري أعمال إضافية، بما في ذلك تحسينات على الأرض.

بدأ تشييد هذه المنشآت الجديدة، بما في ذلك حظيرة طائرات/طائرات بدون طيار في مطار أصوصا ببني شنقول، في أبريل 2025 واكتمل في أواخر أكتوبر، ويجري العمل حاليًا على منشأة إضافية قريبة، يُرجح أن تكون حظيرة طائرات أو مأوى آخر.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء