رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصة كفاح نانسي ميلاد.. صياغة الأمل ببريق الفضة| فيديو

 نانسي ميلاد
نانسي ميلاد

تُعد قصة نانسي ميلاد نموذجا ساطعا للمرأة التي لا تكسرها الظروف، بل تصهرها لتخرج منها أجمل ما لديها، تماما كما تفعل بقطع الفضة التي تشكلها بيديها. 

وبدأت نانسي رحلتها من قلب المحنة، لتتحول إلى قصة نجاح تروى في أروقة المعارض الفنية.

من استكمال المسيرة إلى شغف الإبداع

لم يكن دخول نانسي لعالم الفضيات مجرد اختيار مهني في البداية، بل كان وفاءً لذكرى زوجها الراحل بعد وفاته، قررت نانسي ألا يتوقف المشوار، فغمرت نفسها في تفاصيل المهنة لتكمل ما بدأه.

وتابعت نانسي خلال فيديو نشرته الصفحة الرسمية للمجلس القومي للمرأة، عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «مع استكمالي للإدارة محل الفضة حبيت الشغل جدًا وابتديت اتعامل مع ورش وبقينا نصنع حاجات جاهزة ونبيعها»، مشيرة أنا حبيت المجال لأن  بقالي 10 سنوات في المجال وهي شغلانه سهلة وكويسة وهي أصلا مهنة حرفية بتعمل علي تنمية المهارة عندي».

ومع مرور الوقت، اكتشفت أن الفضة ليست مجرد معدن، بل وسيلة للتعبير عن الذات؛ فانتقلت من مرحلة الإدارة والبيع إلى مرحلة التصنيع اليدوي، حيث بدأت تصمم وتنفذ قطعًا فنية تعكس مهاراتها الإبداعية التي كانت كامنة خلف الصبر والعمل الجاد.

التمكين في «ديارنا» بالجونة

وأضافت تواصلت مع المجلس القومي للمرأة، لعرض منتجاتي ومن خلال جناح المجلس القومي للمرأة في معرض «ديارنا» بمدينة الجونة، تم عرض منتجاتي من الفضة. 

وأكدت نانسي أن التواجد ليس مجرد عرض للمنتجات، بل هو تتويج لرحلة من التعب والإصرار. 

وتقدم نانسي مزيجا فريدا بين القطع الجاهزة والمشغولات اليدوية التي صنعتها بكل حب واتقان، مما جعل جناحها مقصداً للباحثين عن الجودة واللمسة الفنية المبتكرة، ومثبتةً أن الدعم المؤسسي للمرأة يفتح آفاقاً لا حدود لها.

حلم العلامة التجارية العالمية

كما أكدت نانسي طموحها لا يتوقف عند حدود المشاركة في المعارض، بل يمتد حلمها لتعانق السماء، وتسعى نانسي لبناء «براند» أو علامة تجارية مسجلة باسمها، مثل «عزة فهمي»، تكون مرادفا للإبداع والجودة في عالم الحلي والفضيات، وأن يقترن اسمها بكل قطعة فنية مميزة، وأن تظل حكايتها ملهمة لكل امرأة تبحث عن قوتها وسط التحديات. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء