الهدف الأمريكي المزعوم من اختطاف الرئيس الفنزويلي.. وما علاقة إيران؟| خاص
قلبت الولايات المتحدة، الأمور رأسًا على عقب، بعد أن أقدمت على شن هجوم موسع على مناطق في فنزويلا في الساعات القليلة الماضية، لتتمكن خلال العملية العسكرية التي شنتها بشكل مفاجئ، من اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادور وزوجته، ونقلهما خارج الدولة، ما أثار حالة من الغضب في مختلف دول العالم، باعتباره تعديًا على السيادة الدولية.

رؤية واشنطن بشأن الأوضاع الراهنة في فنزويلا
في هذا السياق، علق باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في الخدمة السرية بالبيت الأبيض، في تصريحات خاصة لـ إيجبتك، على تصرف الرئيس الأمريكي، ورؤية واشنطن بشأن الأوضاع الراهنة في فنزويلا وأهدافها من التدخلات العسكرية والديبلوماسية.
العدالة لشعب فنزويلا.. الهدف الأمريكي المزعوم من التحركات العسكرية
قال دوناديو، إن الإجراءات العسكرية الأمريكية في فنزويلا، تأتي في إطار مساعي الولايات المتحدة للإمساك بمهربي المخدرات “على حد زعمه”، وجلبهم إلى العدالة في محاكمه، مدعيًا أن الهدف من هذه الإجراءات ليس موجهًا ضد الشعب الفنزويلي، بل ضد النظام الحاكم الحالي بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأضاف الضابط الأمريكي السابق: "إجراءاتنا تهدف إلى تقديم الرئيس الفنزويلي إلى المحكمة الأمريكية، لمحاكمته عن جرائمه المزعومة في تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

التعاون الفنزويلي.. إدارة ترامب تتواصل مع نائب الرئيس
وذكر السياسي الأمريكي، أن إدارة ترامب على تواصل مستمر مع نائب الرئيس الفنزويلي، وأن السلطات الفنزويلية أبدت تعاونًا مع التحقيقات الأمريكية، موضحًا أن هذا التعاون قد يسهم في تعزيز الضغط على النظام الحالي، وأن يتم استبدال مادورو في النهاية بقائد منتخب ديمقراطيًا من قبل الشعب الفنزويلي.
استعادة الأصول النفطية.. هدف آخر للتحرك الأمريكي في فنزويلا
ولفت إلى أن السبب الثاتي وراء التحرك الأمريكي في فنزويلا، هو استعادة الأصول النفطية التي استولت عليها فنزويلا قبل سنوات، لافتًا أن الولايات المتحدة تسعى لاستعادة تلك الأصول النفطية حسب مزاعمه.


التحالفات العسكرية.. فنزويلا تحتضن أعداء الولايات المتحدة
وأشار دوناديو أيضًا إلى أن فنزويلا، قد قامت في الفترة الأخيرة بتوطيد علاقاتها العسكرية مع عدد من الدول التي تعتبرها الولايات المتحدة خصومًا، مثل إيران وروسيا والصين، موضحًا أن كاراكاس تسعى لجلب أصولهم العسكرية إلى أراضيها.

