تفاصيل لقاء البابا تواضروس ووزير الثقافة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد| صور
استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأحد، بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، الذي قدّم لقداسته التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، حيث جسّد اللقاء عمق الروابط الوطنية، وبحث سُبل تعزيز التعاون الثقافي المشترك بين الوزارة والكنيسة المصرية، وذلك بحضور سامي عيّاد مستشار وزير الثقافة للهوية البصرية، وأمير نبيه مستشار وزير الثقافة للتنمية المجتمعية.
عيد الميلاد المجيد
وقدّم الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد، معربًا عن تمنياته لقداسته بدوام الصحة والسعادة، وداعيًا أن يحمل العام الجديد السلام والمحبة لكل المصريين.
الكنيسة القبطية
كما أكد وزير الثقافة تقديره الكبير للدور الوطني والتاريخي الذي تضطلع به الكنيسة القبطية في الحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة، مشيرًا إلى أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها تعزيز الشراكة مع المؤسسات الدينية والوطنية الكبرى لضمان وصول الخدمة الثقافية إلى جميع فئات المجتمع.
روح التعايش
ومن جانبه، أعرب البابا تواضروس الثاني عن تقديره لزيارة وزير الثقافة، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به وزارة الثقافة في ترسيخ قيم الوعي والتنوير، ودعم روح التعايش والمحبة بين جميع أبناء الشعب المصري.
وفي وقت سابق شارك الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أبناء الطائفة الإنجيلية احتفالهم بعيد الميلاد المجيد، وذلك بحضوره قداس عيد الميلاد برئاسة القس الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية، والمقام بالكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة.
وحرص وزير الثقافة على تقديم التهنئة لأبناء الطائفة الإنجيلية بهذه المناسبة المباركة، متمنيًا للشعب المصري كله دوام الخير والمحبة والسلام، وأن يعيد الله هذه الأيام على مصر وأبنائها بمزيد من التقدم والرخاء.
وخلال كلمته، رحب الدكتور القس أندريه زكي بوزير الثقافة والسادة الحضور، مثمنًا الجهود الكبيرة التي يبذلها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في ترسيخ مبادئ وقيم السلام، وتعزيز دور مصر ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، ومؤكدًا أن مصر ستظل نسيجًا وطنيًا واحدًا يجمع أبناءها جميعًا تحت راية المواطنة والانتماء.
وشهد الاحتفال حضورًا واسعًا لعدد من كبار رجال الدولة والوزراء والمحافظين والسفراء والشخصيات العامة، إلى جانب قيادات وأعضاء الطائفة الإنجيلية.


