وزير دفاع فنزويلا يدعو العالم للتحرك ضد العدوان الأمريكي
أعلن وزير الدفاع الفنزويلي لاديمير بادرينو لوبيز، رفع حالة الاستعداد في صفوف القوات المسلحة في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدًا أن الخطوة تأتي لضمان السيادة، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.

دعوة العالم للتحرك ضد العدوان الأمريكي في فنزويلا
ودعا لوبيز، المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري ضد العدوان الأمريكي على الأراضي والسيادة والدستور الفنزويلي، معتبرًا أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن المنطقة.
مطالبة بالإفراج عن الرئيس مادورو
كما طالب الوزير بالإفراج السريع عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، واصفًا ما حدث بـ«الاختطاف».
وكانت قوات العمليات الخاصة الأمريكية، القبض على الرئيس الفنزويلي وزوجته سيليا فلوريس، متوجة بذلك شهورًا من العمل الاستخباراتي السري، وضغطًا عسكريًا متصاعدًا بتفويض من دونالد ترامب.
وأفاد مسؤولون بأن العملية نفسها استغرقت أقل من 30 دقيقة، لكنها اعتمدت على أسابيع من التدريبات، ومراقبة مكثفة، ومجموعة واسعة من الأصول الجوية والإلكترونية والاستخباراتية.
التبرير القانوني والتداعيات السياسية
من جهته، اعتبر ترامب، العملية، أنها إجراء لإنفاذ القانون وواجهة لما وصفه بالحرب ضد عصابات المخدرات التي تعمل تحت حماية الدولة الفنزويلية.

أشار ترامب، إلى أن الولايات المتحدة تعتزم الإشراف على فنزويلا خلال فترة انتقالية، قائلًا: “سندير البلاد إلى حين تمكننا من إجراء انتقال آمن وسليم وحكيم للسلطة”.
ولاقى تصرف الولايات المتحدة المجنون على الأراضي الفنزويلية، غضب عالمي شديد، إذ أكد جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أن باريس لا تؤيد العملية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا.
وقال إسبن بارث إيدي، وزير الخارجية النرويجي، أن العملية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، تتعارض مع قواعد القانون الدولي ولا تنسجم معها، مشيرًا إلى أن القانون الدولي ذو طابع عالمي وهو ملزم لجميع الدول دون استثناء.
فيما اعتبر لارس كلينجبايل، نائب المستشار الألماني، والرئيس المشارك للحزب الديمقراطي، أن الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة في فنزويلا تثير الكثير من الشكوك، داعيًا إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

