الجيش السوداني يؤمن الحدود مع إثيوبيا لمحاصرة الدعم السريع| فيديو
دفع الجيش السوداني، اليوم الأحد، بتعزيزات في ولاية النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا لقطع آخر خطوط إمداد ميليشيا الدعم السريع.
وظهر في مقطع فيديو، المئات من جنوب الجيش السوداني على عربات رباعية الدفع وتحمل مدافع رشاشة.
في 24 ديسمبر 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية اقتراب إثيوبيا من إنجاز حظيرتين جديدتين للطائرات في مطار أصوصا بمنطقة بني شنقول-قمز، بالقرب من الحدود مع السودان، بحسب ما كشف حساب موقع “إكس” الشهير بـ“مراقب السماء - ريش تيد”.
وبحسب “ريش تيد”، الحظيرتان في مطار أصوصا بإثيوبيا ربما تُخصصان لإيواء طائرات بدون طيار قتالية، كما تجري أعمال إضافية، بما في ذلك تحسينات على الأرض.
بدأ تشييد هذه المنشآت الجديدة، بما في ذلك حظيرة طائرات/طائرات بدون طيار في مطار أصوصا ببني شنقول، في أبريل 2025 واكتمل في أواخر أكتوبر، ويجري العمل حاليًا على منشأة إضافية قريبة، يُرجح أن تكون حظيرة طائرات أو مأوى آخر.
وعلق الصحفي السوداني محمد مصطفى جامع، على صور الأقمار الصناعية قائلًا: "أول دليل مرئي على نشاط عسكري في الحدود الإثيوبية مع السودان:"يبدو أن إثيوبيا تقترب من إتمام بناء حظيرتي طائرات جديدتين في مطار "أصوصا" عاصمة إقليم "بني شنقول-قمز" بالقرب من الحدود السودانية.

وأضاف جامع: “يُرجح أنهما مخصصتان لاستيعاب الطائرات المسيرة المقاتلة (UCAVs). كما تجري حاليًا أعمال إنشائية إضافية في الموقع، تشمل تحسينات وتجهيزات للأرضية”.
معسكر للدعم السريع في إثيوبيا
في 9 ديسمبر كشفت مصادر رسمية سودانية، أن إثيوبيا سمحت فتح معسكر لتدريب ميليشيا الدعم السريع ومرتزقة أجانب تابعين لها لمهاجمة إقليم النيل الأزرق المتاخم لحدودها، كما أن الخرطوم تتحسّب لفتح جبهة عسكرية جديدة على حدودها الشرقية.
وأوضحت المصادر الحكومية ، أن السلطات الإثيوبية لديها تنسيق عسكري مع ميليشيا الدعم السريع عبر قوى إقليمية تساندها، حيث تم الاتفاق على خطوط إمداد وبناء معسكرات تدريب وتجهيز مهابط طائرات.
وحسب المصادر ذاتها فقد بدأت حركة إمداد ووصول مركبات قتالية ومنظومات مدفعية وأجهزة تشويش عبر مدينة أصوصا عاصمة إقليم بني شنقول قمز في الشمال الغربي من إثيوبيا المتاخم لإقليم النيل الأزرق في السودان، ويوجد به سد النهضة.
وكشفت أن الأسلحة والمعدات القتالية والإمداد اللوجيستي يعبر عن طريق حاضرة إقليم بني شنقول إلى قرى أبورامو وشرقولي وأهوفندو ثم قشن التي تبعد نحو 30 كيلومترا من مدينة يابوس السودانية، لتُسلّم إلى الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية التي لها عدة معسكرات في تلك المنطقة، كما يُنقل إمداد الطائرات المُسيّرة جوا.


