رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السوداني: حصر السلاح يهدف لترسيخ السيادة الوطنية وحماية العراق

رئيس مجلس الوزراء
رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني

أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، أن حصر السلاح بيد الدولة يأتي بهدف ترسيخ السيادة الوطنية وحماية العراق، مؤكدا أن عملية نزع السلاح ستكون "عراقية خالصة" وفق توجيهات المرجعية الدينية العليا.


 


 

وجاءت تصريحات السوداني خلال الاحتفال بالذكرى السنوية السادسة لوفاة "قادة النصر"، حيث استذكر استهداف قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس ورفاقهما، واصفا العملية ب"الاعتداء الآثم والخرق الكبير لسيادة العراق"، مشددا على أن العراق منطقة مدنية آمنة وفق القوانين الدولية، وفقا لموقع "السومرية نيوز".

وأكد السوداني أن إنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة (يونامي) في العراق يمثل خطوة مهمة لتعزيز السيادة الوطنية، مشيرا إلى أن حصر السلاح بيد الدولة لا يستهدف أي طرف، بل يهدف إلى حماية العراق وقطع ذرائع المعتدين، ومشددا على أن المرجعية الدينية أكدت هذا المبدأ مرارا.


حصر السلاح بيد الدولة

من جهته، دعا رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان إلى حصر السلاح بيد الدولة وحدها، موضحا أنه لم تعد هناك حاجة للسلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية، وأن المرحلة الحالية تتطلب "سلاحا من نوع آخر هو القانون والعدالة والتنمية".

وأضاف زيدان، خلال الاحتفالية، أن بعد تحقيق النصر العسكري والأمني، فإن الواجب الوطني والأخلاقي يحتم الانتقال إلى مرحلة بناء الدولة القائمة على احترام القانون ووحدة القرار.

وأشار إلى أن حصر السلاح بيد الدولة لا يقلل من التضحيات التي قدمها العراقيون، بل يؤكد أن من حمل السلاح في زمن الحرب هو أول من يلتزم بالقانون في وقت السلم، مضيفا: الوفاء للشهداء يكون ببناء الدولة التي حلموا بها وضحوا من أجلها، والمجاهد الحق هو من يجيد حمل السلاح حين يفرض عليه، ويحمل الأمانة حين ينتقل إلى بناء الوطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء