رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد اعتقال نيكولاس.. فرنجية: الشعب الفنزويلي مؤهل لمثل هذه الحالات|فيديو

الرئيس الفنزويلي
الرئيس الفنزويلي - نيكولاس

أكدت إيزابيل فرنجية، عضو الحزب الحاكم في فنزويلا، أن البلاد تعيش اليوم تحت مظلة حالة طوارئ طبيعية أعلنها الرئيس الفنزويلي قبل واقعة اختطافه مع وزير الدفاع، مشيرة إلى أن ما جرى يمثل اعتداءً مباشرًا على سيادة الدولة من جانب واشنطن، وأن الإجراءات الاستثنائية جاءت لحماية مؤسسات الدولة وضمان استمرار الخدمات الأساسية في ظل التطورات المتسارعة.

شوارع ودعوات متعارضة

كشفت إيزابيل فرنجية، خلال مداخلة عبر قناة النهار، أن قيادات من الحزب الحاكم، إلى جانب ميليشيات شعبية داعمة للرئيس، خرجت إلى الشوارع للمطالبة بعودة الرئيس المنتخب إلى بلاده، وفي المقابل، ظهرت أصوات تطالب برحيله عن السلطة، ما يعكس حالة تجاذب واضحة داخل المشهد السياسي الفنزويلي.

وأشارت عضو الحزب الحاكم في فنزويلا، إلى أن نائبة رئيس الجمهورية ألقت خطابًا دعت فيه المواطنين إلى الالتزام بالقانون والحفاظ على التماسك الداخلي، مع تعزيز التنسيق بين الجيش والقوى الشعبية والحكومة في ظل غياب الرئيس مادورو، وأن هذا الخطاب جاء ليبعث برسالة اطمئنان، ويؤكد استمرار الدولة في أداء مهامها دون انقطاع.

استعداد مسبق لإدارة الأزمات

وشددت إيزابيل فرنجية، على أن الدولة لم تبدُ في حالة ارتباك، نظرًا لاستعدادها المسبق لمثل هذه السيناريوهات، مشيرة إلى أن الشعب الفنزويلي يتمتع بحس وطني مرتفع يجعله أكثر وعيًا بمحاولات التدخل الخارجي، معتبرة أن هذا الوعي كان عاملًا رئيسيًا في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة

وأضافت  عضو الحزب الحاكم في فنزويلا، أن نائبة الرئيس التي تتولى أيضًا حقائب النفط والمالية إلى جانب منصبها التنفيذي تتمتع بخبرة واسعة وقدرة على إدارة المرحلة الانتقالية، فضًلا عن أن مهامها الحالية تشمل قيادة البلاد لمدة 30 يومًا، تمهيدًا لتنظيم انتخابات انتقالية تضمن الاستقرار السياسي وتمنح المواطنين فرصة التعبير الديمقراطي.

إيزابيل فرنجية
إيزابيل فرنجية

مشهد أمني متوتر

وتطرقت إيزابيل فرنجية، إلى اللحظات الأخيرة خلال العملية العسكرية الأمريكية، موضحة أنهم كانوا داخل المنزل عندما بدأوا يشعرون بضربات قوية، قائًلا: “أصوات الطائرات كانت واضحة، وكانت من طيران حربي، والضربات كانت قريبة من المنطقة التي أقطن بها والمتاخمة للقاعدة العسكرية”، في إشارة إلى خطورة الموقف وحجمه الأمني.

واختتمت  عضو الحزب الحاكم في فنزويلا، تصريحها بالتأكيد على أن فنزويلا تمر بمرحلة دقيقة تتطلب وحدة الصف وتغليب لغة الحوار، مع الحفاظ على سيادة الدولة ومؤسساتها الدستورية، ورغم التحديات السياسية والأمنية، ترى فرنجية أن قدرة الشعب على الصمود والتماسك تمثل الركيزة الأساسية لعبور هذه المرحلة الحساسة نحو استقرار جديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء