رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى ملحمة الإسماعيلية.. أحمد فيصل يروي محاولة اغتيال الجنرال أكسهام

ذكرى ملحمة الإسماعيلية.. أحمد فيصل يروي محاولة اغتيال الجنرال أكسهام

أرشيفية
أرشيفية

كشف المؤرخ أحمد فيصل لـ "إيجبتكِ"عن واحدة من أبرز الروايات الفدائية التي شهدتها محافظة الإسماعيلية في مثل هذه الأيام، وتحديدًا في 31 ديسمبر عام 1951، حيث تصاعدت العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال البريطاني بشكل لافت، في واحدة من أكثر الفترات اشتعالًا في تاريخ الكفاح الوطني بمنطقة القنال.

ذكرى ملحمة الإسماعيلية.. أحمد فيصل يروي اغتيال الجنرال أكسهام

وأوضح أن مجموعة من فدائيي نفيشة نفذت عملية جريئة استهدفت موكب الجنرال البريطاني "أكسهام"، قائد القوات البريطانية، أثناء تحركه من مدينة الإسماعيلية إلى القصاصين، حيث ألقى الفدائيون ثلاث قنابل يدوية على سيارته، ورغم عدم إصابة الجنرال مباشرة، فإن الهجوم أسفر عن إصابة سائقه وألحق أضرارًا بالغة بالسيارة.

قنابل فدائية تهز موكب الاحتلال البريطاني 

وعقب العملية، شنت القوات البريطانية حملة أمنية موسعة مدعومة بالدبابات والمصفحات، وانتشرت على طول الطريق، وقامت بتفتيش المارة ومحاصرة عدد من القرى بزعم ملاحقة الفدائيين، وأسفرت عن استشهاد البطل أحمد رضوان.

كما قامت القوات البريطانية بتعزيز وجودها العسكري على طريق المعاهدة بين التل الكبير والقصاصين، وفرضت سيطرتها بالقوة، حيث قامت بإبعاد الملازم حافظ عفيفي من موقع خدمته، وهددته بالقتل حال عودته إلى مقر عمله.

في أجواء الاحتفالات تستطر الإسماعيلية قصص وبطولات ترويها التاريخ 


وفي أجواء احتفالات رأس السنة الميلادية، شهد حي الأفرنج بالإسماعيلية تواجدًا مكثفًا للجنود البريطانيين داخل الحانات، وهو ما استغلته مجموعات فدائية كانت تتابع تحركاتهم، حيث قامت باستدراج عدد من الجنود السكارى إلى الشوارع الجانبية وتنفيذ عمليات تصفية ناجحة أسفرت عن مقتل عدد منهم.


وفي التوقيت ذاته، تعرض معسكر أبو صوير لهجوم فدائي عنيف أثناء احتفالات الجنود البريطانيين بعيد الكريسماس، حيث تمكنت مجموعة فدائية من اقتحام المعسكر وتفجيره، مُلحقة به دمارًا واسعًا.
كما شهدت مدينة التل الكبير عملية فدائية بارزة، نفذتها مجموعة مكوّنة من عشرة من شباب الجامعات بقيادة المناضل وجيه أباظة، تمكنت خلالها من تدمير ميس الضباط داخل المعسكر البريطاني، في واحدة من العمليات النوعية التي كان لها أثر بالغ في مسيرة المقاومة الوطنية.
وتبقى هذه الأحداث شاهدًا حيًا على بطولات أبناء الإسماعيلية، الذين سطروا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ النضال ضد الاحتلال، لتظل المدينة رمزًا للصمود والتضحية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء