رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واقعة غامضة تهز محيط أكاديمية الفنون بالجيزة| تفاصيل

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

شهدت منطقة العمرانية، مساء اليوم السبت، واقعة مؤسفة بعدما أقدم شخص على إلقاء نفسه من الطابق الرابع بأحد العقارات المطلة على أكاديمية الفنون، ليسقط داخل حرم الأكاديمية، مما أسفر عن إصابات خطيرة.

وتلقى رجال الأمن بمديرية أمن الجيزة بلاغا بسقوط شخص من ارتفاع داخل مقر الأكاديمية، فانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية وسيارة إسعاف إلى مكان الواقعة، وتم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وتم تحرير محضر بالواقعة، بينما باشرت جهات التحقيق أعمالها، وبدأت في الاستماع لأقوال شهود العيان، وجارٍ فحص كاميرات المراقبة المحيطة، لكشف ملابسات الحادث.

وفى سياق منفصل كانت ليلة قبل الكريسماس، والمدينة تغمرها أضواء الاحتفالات، لكن في شقة صغيرة، كانت مأساة على وشك أن تحدث أحمد عريس المرج، الشاب المعروف بحسن خلقه واجتهاده في العمل، لم يكن يتوقع أن ينتهي يومه بهذه النهاية الصادمة.

عريس المرج الذي لم يكتمل حلمه

كل شيء بدأ بخلاف بسيط داخل المنزل، شيء عابر قد يتجاهله أي شخص لكن تلك اللحظة كانت كافية لتغير حياة الجميع إلى الأبد شقيقته شيماء لم تكن تعلم أنها على وشك أن تشهد مشهدًا سيبقى محفورًا في ذاكرتها: شقيقها ملقى على الأرض، وزوجته تتحرك بلا شعور، والدماء تسيل.

عندما عادت شيماء من عملها حوالي الساعة الثامنة مساءً، وجدت شقيقها واقفًا على باب البيت، يعد فراشة فرح لأحد أصدقائه صعد أحمد إلى شقته لوضع هاتفه على الشاحن، وابتعد للحظات لم تكن شيماء تتوقع أن هذه اللحظات القصيرة ستتحول إلى كارثة.

صعدت شيماء لتغيير ملابسها وأداء الوضوء، فشعرت بشيء غير طبيعي نادت زوجة شقيقها عليها لتصعد، وعندما وصلت، فوجئت بالمشهد الصادم: أحمد ملقى على الأرض، وزوجته تحاول دفعها نحو البلكونة، صرخت شيماء بأعلى صوتها حتى تجمع الجيران لمساعدتها.

بعد أن تم تعديل جسد شقيقها على ظهره، لاحظت نزيفه من صدره، وحاولوا إنقاذه بسرعة حملوه على توك توك إلى المستشفى، وكانت يد شيماء مغطاة بالدماء، وهي تحاول بكل ما أوتيت من قوة إنقاذ حياته لكن للأسف، وعند وصولهم المستشفى، اكتشفت أن وجهه أصبح أزرق، وأن روحه فارقت جسده.

زوجة أحمد لم تظهر أي مشاعر عند الحادث، واقفة بلا حراك أو بكاء، ما زاد صدمة شيماء لاحقًا، ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها، وأقرت بارتكاب الجريمة، مدعية أن السبب خلاف بسيط بسبب تأخرها في إحضار الطعام.

شيماء أكدت أن شقيقها لم يكن عنيفًا يومًا، وأنه عاش يتيمًا وربى نفسه بنفسه، وعمل بجد لتأمين حياة كريمة له ولعائلته قبل أن يتزوج وأردفت بشدة: "نطالب بحق أخويا وبالقصاص العادل، وواثقين أن حقه لن يضيع".

هكذا انتهت حياة أحمد قبل يوم واحد فقط من الاحتفال بالكريسماس، تاركًا وراءه أسرة مفجوعة وذكريات حزينة، وقصة مأساوية تحكي عن لحظة غياب العقل أمام لحظة غضب قصيرة، والتي قلبت فرحة احتفالية إلى مأساة لا تُنسى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء