نائبة ديمقراطية تُعلق على اعتقال مادورو: قطع رأس الأفعى لا يكفي
أيدت النائبة الديمقراطية، ديبي واسرمان شولتز، غزو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفنزويلا وإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ووصفت ذلك بأنه عملية قطع رأس الأفعى.
وقالت واسرمان شولتز في تغريدة عبر “إكس”: “القبض على نيكولاس مادورو، الحاكم الوحشي غير الشرعي لفنزويلا، الذي اضطهد شعبها، نبأ سار لأصدقائي وجيراني الذين فروا من حكمه العنيف الخارج عن القانون والكارثي”.
وأضافت: “لكن قطع رأس الأفعى لا يُجدي نفعًا إن لم تنبت من جديد. يستحق الفنزويليون وعد الديمقراطية وسيادة القانون، لا حالة من العنف المستمر والفوضى المتصاعدة. أملي أن يُمهد هذا الطريق نحو ديمقراطية حقيقية وتحرر.. هذه الخطوة تُتيح للفنزويليين المُضطهدين فرصة لتنصيب رئيسهم الشرعي المنتخب ديمقراطيًا، إدموندو جونزاليس”.
وذكرت أنها ستطالب بإجابات حول سبب تجاهل الكونجرس والشعب الأمريكي هذه العملية.. وغياب مشاركة الكونجرس قبل هذه الخطوة يُهدد باستمرار النظام الفنزويلي غير الشرعي.
واختتمت: “يجب إطلاع الكونجرس بشكل كامل وعقد جلسات استماع حول هذا الغزو. وكما هو الحال دائمًا، سأعمل على تحقيق وعد فنزويلا المُحررة”.
الطقس وبرنامج تليفزيوني.. ترامب يكشف تفاصيل جديدة حول اعتقال مادورو
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة نفذت عملية في فنزويلا حملت رسائل سياسية وأمنية واضحة، مؤكدا أن واشنطن "لن تسمح لأي طرف بمواصلة ما قام به نيكولاس مادورو"، في إشارة إلى نهج حازم تجاه القيادة الفنزويلية الحالية.
العملية خضعت لحسابات دقيقة
وقال ترامب في مداخلة هاتفية مع شبكة فوكس نيوز إن القرار بشأن "الخطوة التالية" المتعلقة بالقيادة الفنزويلية يتخذ في الوقت الراهن، موضحا أن العملية خضعت لحسابات دقيقة، حيث جرى الانتظار أربعة أيام قبل تنفيذها تحسبا لتحسن الظروف الجوية، بما يضمن نجاحها وتقليل الخسائر.
وأضاف أن العملية أسفرت عن "إصابات محدودة دون سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية".
أكد ترامب أن القوات الأمريكية اعتقلت مادورو من داخل ما وصفه بـ"حصن"، مشيرا إلى أنه كان قد تحدث معه قبل أسبوع فقط، كما أعلن نية بلاده نقل مادورو وزوجته إلى نيويورك، في خطوة تحمل أبعادا سياسية وقضائية واسعة.
وتابع:"شاهدت العملية مباشرة عبر البث الحي، وكانت أشبه ببرنامج تليفزيوني".
قطاع النفط الفنزويلي
وفي البعد الاقتصادي، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة "ستنخرط بقوة" في قطاع النفط الفنزويلي، بما يعكس اهتمام استراتيجي بإعادة ترتيب المشهد الاقتصادي للطاقة في البلاد.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن العملية في فنزويلا تشكل "رسالة واضحة بأننا لن نسمح لأحد بترهيبنا"، في تأكيد على الموقف الأمريكي المتشدد تجاه أي تهديد لمصالحه أو نفوذه.

