تداول 23 ألف طن و1174 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر
أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، أن إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة موانئ الهيئة بلغ 11 سفينة، فيما تم تداول 23000 طن بضائع و1174 شاحنة و86 سيارة.
أرصفة موانئ الهيئة
وأشار إلى أن حركة الواردات شملت 9000 طن بضائع و679 شاحنة و75 سيارة، فيما شملت حركة الصادرات 14000 طن بضائع و495 شاحنة و11 سيارة.
ويستعد ميناء سفاجا اليوم لاستقبال السفينتين Alcudia Express وأمل بينما تغادر السفينتين PELAGOS Express والحرية.
واستقبل الميناء أمس ثلاث سفن هي Li Pan Li، PELAGOS Express والحرية وغادرت السفينتين Alcudia Express وأمل.
كما شهد ميناء نويبع تداول 3900 طن بضائع و385 شاحنة من خلال رحلات مكوكية لثلاث سفن هي الحسين، نيو عقبة وسينا.
وسجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 2800 راكب بموانيها.
وقال الدكتور عمرو السمدوني، رئيس شعبة النقل الدولي واللوجستيات باتحاد الغرف التجارية، إن أي عدوان أمريكي على فنزويلا لا يمكن اعتباره حدثًا سياسيًا عابرًا أو صراعًا إقليميًا محدود التأثير، مؤكدًا أن تداعياته تمتد بشكل مباشر وغير مباشر إلى الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم واضطراب سلاسل الإمداد.
ارتفاع أسعار النفط
وأوضح السمدوني، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن فنزويلا رغم أزماتها الداخلية، تظل لاعبًا محوريًا في سوق الطاقة العالمي، نظرًا لامتلاكها أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، مضيفًا أن أي تصعيد عسكري أو تشديد جديد للعقوبات سيؤدي عمليًا إلى تقليص المعروض النفطي أو على الأقل خلق حالة من القلق في الأسواق، وهو ما ينعكس سريعًا في صورة ارتفاع بأسعار النفط.
موجات تضخم تضرب الدول النامية
وأشار رئيس شعبة النقل الدولي واللوجستيات إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يتوقف أثره عند قطاع بعينه، بل يمتد ليغذي موجات تضخمية جديدة تضرب الاقتصادات المستوردة للطاقة، وعلى رأسها الدول النامية، التي تتحمل عبئًا مضاعفًا نتيجة ارتفاع تكلفة النقل والإنتاج وأسعار السلع الأساسية.
وأكد السمدوني أن التصعيد العسكري غالبًا ما يربك الأسواق المالية العالمية، ويدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن المخاطر والتوجه نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار، وهو ما يؤدي إلى ضغوط إضافية على عملات الدول الناشئة، وزيادة أعباء الديون الخارجية، مشددًا على أن العالم يدفع ثمن صراعات لا ترتبط بمصالح الشعوب أو أمنها الاقتصادي والغذائي.
انعكاسات سياسية وتجارية
ولفت إلى أن العدوان على فنزويلا يمثل حلقة جديدة في نهج استخدام القوة بدلًا من الحوار، ما يعمق حالة الانقسام في النظام الدولي ويعزز الاستقطاب بين القوى الكبرى، وأضاف أن هذا الانقسام يهدد استقرار التجارة العالمية، ويدفع بعض الدول إلى البحث عن بدائل للنظام المالي القائم، في مسار قد تكون كلفته طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي.

