دينا توفيق: روايتي الجديدة غوص صادق في أعماق المرأة وتجاربها القاسية|خاص
صدرت حديثا عن دار كتبنا للنشر والتوزيع رواية “شوكولاتة دارك” للكاتبة الصحفية والروائية دينا توفيق، وذلك ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، المقرر افتتاحها يوم 21 من الشهر الجاري.
رواية شوكولاتة دارك
وفي تعليقها على الرواية، أوضحت الكاتبة دينا توفيق أن العمل استغرق منها وقتًا طويلًا، وكان دافعها الأساسي هو التعبير عن تجارب النساء اللاتي مررن بظروف قاسية، لكنهن تمكن من مواجهتها بقوة وشجاعة، مؤكدة أن كثيرًا من النساء لا يكتشفن حجم قوتهن الحقيقية إلا حين يجدن أنفسهن مضطرات للصمود والمقاومة، لأنهن لا يملكن رفاهية الانهيار.
وأضافت في تصرحات خاصة لـ"إيجبتك": أن الرواية تحاول الغوص في أعماق المرأة، وتشريح عواطفها واحتياجاتها، وما تمر به من أفراح وأحزان، نجاحات وإخفاقات، مشيرة إلى أن شخصية “زينة” بطلة الرواية تمثل نموذجًا للمرأة التي تبدو ضعيفة ظاهريًا، لكنها في حقيقتها من أقوى النساء، وهو نموذج استلهمته من واقع لقاءاتها المهنية مع نساء كثيرات خلال عملها الصحفي.
وأكدت الكاتبة أن “شوكولاتة دارك” تجمع بين العقل والعاطفة، والقوة والضعف، وتعتمد على أحداث واقعية، أبطالها أشخاص يعيشون بيننا، وتطرح رؤية إنسانية صادقة لتجربة المرأة في مواجهة الحياة.
مقتطف من الرواية
لا تدري "زينة" سر ارتباطها بالشوكولاتة الدارك، فبالرغم من أنها مرة المذاق، إلا أنها اعتادت على طعمها، بل إنها تستمتع بتناولها، فهي تشعرها بالسعادة.. ربما كانت تلك الشوكولاتة شبيهة بحياتها، حياة قد تبدو مظلمة، لكن "زينة" استطاعت أن تجد في هذا الظلام شيئا يسعدها، صارت تستمتع بحياتها مثل استمتاعها عند تناول الشوكولاتة الدارك.. تلك المتعة الحلوة واللذيذة لم تصل إليها إلا بعد فترة طويلة، حيث مرت عليها أيام كانت تشعر فيها بالمرارة الشديدة، لكن مع الوقت تقبلت طعمها وأدركت كيف يمكن الاستمتاع بها.. فمهما تبدو من الخارج داكنة إلا أنها تحمل في داخلها خلطة سحرية قادرة على أن ترفع معنوياتها.
دينا
بدأت العمل كصحفية في قسم التحقيقات بجريدة الوفد منذ عام ۲۰۰۱، وقامت بعمل العديد من التحقيقات المصورة وتغطية بعض الأحداث السياسية المهمة حتى أصبحت نائبا لمدير التحرير، وهي كاتبة لسلسلة مقالات في بوابة روز اليوسف" بعنوان: "يا حواء"، هذا بجانب إعداد وتقديم البرنامج الإذاعي "أنا حواء" على الإنترنت في محطة تسعينات إف إم" لمدة موسمين متتاليين لمناقشة القضايا التي تهم المرأة.