بحضور البابا تواضروس.. كاتدرائية «ميلاد المسيح» تتزين لاستقبال قداس العيد
مع بداية العام الميلادي 2026، تستعد الكنائس القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الميلاد المجيد، حيث تتزين لكنائس بالأنوار والزينة، وتتعالى الترانيم، في مشهد يجمع بين الروحانية والفرح المجتمعي، استعدادًا لاستقبال ميلاد السيد المسيح.
ويترأس قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، يوم 6 يناير 2026.
تنظيم قداس عيد الميلاد المجيد
وفي ذات السياق، كشفت كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة عن تفاصيل تنظيم قداس عيد الميلاد المجيد، موضحة القواعد والإجراءات المعتمدة لمشاركة أبناء الكنيسة، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بهذه المناسبة الروحية، وبما يضمن حسن التنظيم وسلامة جميع الحاضرين.

وأكدت الكاتدرائية أن المشاركة في صلوات القداس متاحة لجميع أبناء الكنيسة من كنائس القاهرة الكبرى، إلى جانب إيبارشيات الكرازة المرقسية بمختلف المحافظات، دون وضع حد أقصى لعدد المشاركين من كل كنيسة، مع الالتزام بتسجيل البيانات الشخصية مسبقًا لكل مشارك.
وفيما يتعلق بالأطفال، أشارت الكاتدرائية إلى ضرورة حصول كل طفل بداية من سن خمس سنوات على دعوة مستقلة، ضمن الإجراءات التنظيمية المعتمدة.
الكاتدرائية تفتح أبوابها
وأضافت أن أبواب الكاتدرائية ستُفتح يوم الجمعة 6 يناير في تمام الساعة الخامسة مساءً، على أن يبدأ قداس عيد الميلاد في السابعة مساءً، مع التأكيد على أهمية الحضور قبل الساعة السادسة لتسهيل إجراءات الدخول.
وشددت الكاتدرائية في ختام بيانها على ضرورة إحضار أصل بطاقة الرقم القومي، وأصل الدعوة المختومة، كشرط أساسي للدخول والمشاركة في صلوات القداس.
مغارة الميلاد.. رسالة روحية للأجيال الجديدة
وعلى صعيد آخر، تحرص الكنائس أيضًا على إقامة مجسمات مغارة الميلاد «المزود» التي تجسد قصة ميلاد السيد المسيح، ويتولى إعدادها خدام وسائل الإيضاح.
وتُعرض هذه المجسمات للأطفال والشباب كوسيلة تعليمية مبسطة، تهدف إلى ترسيخ المعاني الروحية والإنسانية المرتبطة بالمناسبة، وتعريف الأجيال الجديدة بجوهر عيد الميلاد ورسائله الداعية للسلام والمحبة.
