رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاتب صحفي: المساجد والكنائس أدوات لنشر الفكر الوسطي السليم|فيديو

المساجد والكنائس
المساجد والكنائس في مصر

أكد أكرم القصاص، الكاتب الصحفي، أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على الحضور الشخصي لاختبارات كشف الهيئات، سواء في الشرطة أو القوات المسلحة أو الأكاديمية العسكرية، إلى جانب مشاركته في لقاءات الدعاة، يحمل رسائل عميقة تتجاوز الشكل البروتوكولي، وتعكس إيمان الدولة بأهمية بناء الوعي وترسيخ قيم التسامح والانتماء، موضحًا أنه يحرص خلال هذه اللقاءات، على توجيه رسائل مباشرة حول الوعي الحقيقي، ودور الخطاب الديني في دعم الاستقرار المجتمعي، مؤكدًا أن المساجد والكنائس تمثل أدوات رئيسية للتنوير ونشر الفكر الوسطي السليم، ودعم مفاهيم التنمية والحفاظ على تماسك المجتمع في مواجهة الأفكار المتطرفة. 

تكافؤ الفرص معيار ثابت للاختيار

وأضاف القصاص، خلال مداخلة هاتفية على شاشة اكسترا لايف، أن حضور الرئيس لاختبارات الدعاة يعكس تأكيدًا واضحًا على مبدأ تكافؤ الفرص، وهو مبدأ يحرص الرئيس على ترسيخه في مختلف مؤسسات الدولة، من اختبارات الشرطة إلى الأكاديمية العسكرية، وصولًا إلى منظومة إعداد الدعاة، حيث إن الرئيس يوجّه دائمًا بأن يكون اختيار الكوادر قائمًا على الكفاءة والقدرات والموهبة، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ من حسن اختيار من يتصدرون المشهد في مواقع التأثير، سواء في المجال الأمني أو الديني أو التعليمي.

ولفت أكرم القصاص، إلى أن حرص الرئيس على المشاركة في هذه الفعاليات يأتي رغم انشغاله بملفات شديدة التعقيد، تتعلق بالأمن القومي، والسياسة الخارجية، والتحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، مؤكدًا أن هذا يعكس قناعة راسخة بأن الوعي المجتمعي لا يقل أهمية عن إدارة الملفات الاستراتيجية، كما أن دعم التوعية وبناء العقل يمثل خط الدفاع الأول عن الدولة، في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات ومحاولات استهداف مستمرة عبر منصات إعلامية وأدوات تواصل تسعى لنشر الشائعات والأفكار الهدامة.

الاستثمار في الإنسان

وتطرق الكاتب الصحفي إلى رؤية الدولة المصرية في الاستثمار في الإنسان، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد في يوليو 2024، خلال تكليف الحكومة، على ضرورة أن يكون بناء الإنسان محورًا أساسيًا لعمل الحكومة، إلى جانب مشروعات البنية التحتية، مضيفًا أن الدولة أدركت أن التنمية الحقيقية لا تتحقق فقط عبر الطرق والكباري، بل من خلال الارتقاء بالصحة والتعليم والتوعية، خاصة في ظل التأثير الواسع للمؤسسات الدينية في المجتمع المصري، وما شهدته بعض الفترات السابقة من اختلالات فكرية وانتشار أفكار متطرفة وقيم سلبية.

وأشار إلى أن الأكاديمية العسكرية المصرية، تمثل منصة محورية لإعداد كوادر الدولة في مختلف التخصصات، وليس فقط في المجال العسكري، لافتًا إلى أن الربط بين الأكاديمية والعاصمة الإدارية الجديدة يعكس رؤية شاملة لبناء منظومة تدريب حديثة، حيث إن الخريجين، حتى المتفوقين منهم، يحتاجون إلى مرحلة انتقالية تُسهم في صقل وعيهم وربطهم بواقع المجتمع والتحديات المحيطة، مشيرًا إلى أن التدريب والتأهيل الفكري أصبح ضرورة في ظل عالم مفتوح ومنصات بث وأدوات تواصل تستهدف الوعي المصري بشكل مباشر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء