رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روسيا تنفي ضربة على خاركيف وتربط الانفجار بتخزين ذخيرة أوكرانية

ضربة صاروخية روسية
ضربة صاروخية روسية على خاركيف

نفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، بشكل قاطع التقارير الأوكرانية التي تحدثت عن تنفيذ صواريخ روسية على مدينة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا، مؤكدة أن المعلومات المنشورة بهذا الخصوص لا تمت للواقع بصلة. 

وأوضحت الوزارة أن الأضرار التي لحقت بالمدينة ربما نتجت عن انفجار ذخيرة أوكرانية مخزنة في أحد المباني، وفقًا لوكالات الأنباء.

القوات الروسية لم تخطط أو تنفذ أي ضربات صاروخية

وقالت الوزارة في بيان رسمي نشرته على تطبيق تيليجرام للتواصل: "المعلومات التي تتحدث عن ضربة مفترضة على خاركيف في الثاني من يناير، نفذتها القوات المسلحة الروسية، غير صحيحة على الإطلاق". 

وأكد البيان أن القوات الروسية لم تخطط أو تنفذ أي ضربات صاروخية أو جوية داخل حدود المدينة.

وأضافت الوزارة أن الهدف من هذه التقارير، وفقا لتصريحاتها، هو "صرف انتباه الرأي العام العالمي عن الضربة التي استهدفت فندق في منطقة خيرسون الخاضعة لسيطرة روسيا عشية العام الجديد"، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.

ضربة صاروخية روسية على خاركيف
ضربة صاروخية روسية على خاركيف

الانفجار ناجم عن ذخائر مخزنة للقوات الأوكرانية

وفي السياق نفسه، أوضح بيان وزارة الدفاع الروسية أن مقاطع الفيديو التي نشرتها مصادر أوكرانية والتي يزعم أنها تُظهر الانفجار في خاركيف، تشير إلى أن الحادث وقع في مركز "بيرسونا" التجاري على شارع أوليسا غونتشارا، حيث شوهد دخان كثيف يتصاعد من المبنى قبل ثوان قليلة من الانفجار، ما يرجح أن الانفجار ناجم عن ذخائر مخزنة للقوات الأوكرانية، وليس نتيجة هجوم روسي.

وأكد البيان أن القوات الروسية لم تنفذ أي عمليات قصف داخل المدينة، مشيرًا إلى أن الهدف من الادعاءات الأوكرانية هو تشويه صورة روسيا على المستوى الدولي، واتهامها بتنفيذ ضربات تستهدف المدنيين.

المدنيون يحتفلون فيه بالعام الجديد

من جانب آخر، كانت السلطات في مقاطعة خيرسون أعلنت في وقت سابق، وفق ما نقلته وكالة "تاس" الروسية، أن الضربة التي وقعت في قرية خورلي ليلة رأس السنة الجديدة، نفذتها القوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة محملة بمادة حارقة استهدفت فندق ومقهى كان المدنيون يحتفلون فيه بالعام الجديد. 

وأوضح حاكم المنطقة الذي عينته روسيا أن الحادث أسفر عن مقتل 28 شخص وإصابة آخرين، وأن الطائرات المسيرة تسببت في حرائق أدت إلى وفاة العديد من الضحايا حرقا.

تتبادل الاتهامات بشأن استهداف المدنيين

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار النزاع بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتبادل كلا الدولتين الاتهامات بشأن استهداف المدنيين، فيما تركز كل جهة على تبرئة نفسها من تبعات الأحداث، مع إبراز الجانب الآخر كمسؤول عن الخسائر المادية والبشرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء