أوروبي الأساس.. ما حكاية البريد المصري في ذكرى تأسيسه؟
يوافق اليوم 2 يناير، ذكرى تأسيس هيئة البريد المصري، على يد الخديوي إسماعيل، وذلم بهدف تحويل مصر إلى قطعة من أوروبا، إذ عمل على إدخال النظم الأوروبية لجميع مرافق الدولة.
اهتم الخديوي بالبريد اهتمامًا ملحوظًا، وأدرك أهمية تمصير مرفق البريد، وفى عام 1865 دمج البريد الحكومي والبريد الإفرنجي الذي كان يمتلكه الأجانب فيما عرف باسم "البوسطة الخديوية".
تأسيس هيئة البريد المصرية
قبل تأسيس هيئة البريد المصرية، قامت بعض الدول الأجنبية، ببناء مكاتب بريد في مصر قبل أن تنظم مصر بريدها، وتجعله مصلحة أميرية، فأنشأت إنجلترا عام 1831 مكتبين أحدهما بالإسكندرية والآخر بالسويس وتم إلغاؤهما سنة 1878.
كما أنشأت فرنسا مكتبين أحدهما بالإسكندرية والآخر ببورسعيد وتم إلغاؤهما عام 1931، أما المكاتب النمساوية واليونانية والإيطالية والروسية فقد أنشئت كلها بالإسكندرية في سنوات 1838، 1859، 1866، 1867، وقد تم إلغاؤها كلها في أعوام 1889، 1882، 1884، 1875، على التوالي.
استخدام الطوابع البريدية
وعن استخدام الطوابع البريدية، فكان أول استخدام لها، عندما صدر الأمر بتكليف موتسى بك رئيس مصلحة البريد بالسفر إلى أوروبا فى عام 1865م، وذلك للتوصية على طبع طوابع البريد لاستعمالها في التخليص على المراسلات مثلما يحدث في أوروبا، واعتبرت هذه الطوابع كالعملة النقدية وكانت لها قيمة مقررة، وقد سلمت تلك الطوابع إلى المالية فور وصولها إلى القاهرة لتحفظ بها تمهيداً لطرحها فى الأسواق.
جدير بالذكر أن هذه المجموعة عرفت باسم "المجموعة الأولى"، تميزًا لها عن مجموعات أخرى لاحقتها، وتم طبع هذه المجموعة في مطابع "إخوان بيلاسي بجنوا- إيطالي"، وعندما شارفت طوابع الطبعة الأولى على الانتهاء، قامت مطبعة بناسون بالإسكندرية بطبع كمية جديدة، وذلك بأمر من الحكومة المصرية، وحمل الطابع صورة الأهرام وأمامه أبو الهول وعلى اليمين مسلة كليوباترا وعلى اليسار عامود السوارى.



