رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

5 محاور تحدد مسار الأسواق الأمريكية في 2026| تقرير

أرشيفية
أرشيفية

تستهل الأسواق الأمريكية عام 2026 بجدول أعمال مزدحم، مع خمسة محاور رئيسية من المتوقع أن تحدد اتجاهات النمو وتقلبات الأصول المالية، بحسب جيم ريد، الاستراتيجي في بنك "دويتشه". 

المحاور الأساسية 

هذه المحاور تشمل السياسة التجارية، مستقبل الاحتياطي الفيدرالي، الديناميكيات المالية، الأحداث السياسية الكبرى، وتطورات الذكاء الاصطناعي.

 

 حيث يرى ريد أن تفاعل هذه القوى سيحدد قدرة الأسواق على الصمود أمام التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.


السياسة التجارية والتعريفات الجمركية


تتصدر السياسة التجارية المشهد في 2026، مع ترقب المستثمرين لقرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن قانون "سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية" (IEEPA)، الذي اعتمد عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فرض جزء كبير من الزيادات الجمركية. 

 

ورغم احتمال إلغاء بعض هذه الصلاحيات، يتوقع المحللون اتباع الإدارة لمسارات بديلة مثل التعريفات القطاعية.

 

 كما يظل المستثمرون يراقبون الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين ومراجعة اتفاقية USMCA، خاصة في ظل الضغوط السياسية للسيطرة على التضخم قبل الانتخابات النصفية.


مستقبل الاحتياطي الفيدرالي


يعد 2026 عامًا حاسمًا للاحتياطي الفيدرالي، بعد إعلان ترامب عن البديل المرتقب لرئيس البنك، جيروم باول، على أن يتم التعيين الرسمي بحلول اجتماع يونيو. 

 

الأسواق تتوقع خفض أسعار الفائدة بنحو 57 نقطة أساس بنهاية العام، بينما تشهد المحكمة العليا متابعة لمحاولة الرئيس عزل الحاكمة ليزا كوك، ما يضع استقلالية البنك المركزي تحت اختبار كبير.


السياسة المالية والدين السيادي


بعد عام 2025 المضطرب، تعود السياسة المالية لتكون في صدارة الاهتمام، وسط تقلبات سندات الخزانة الأمريكية والفرنسية واليابانية وارتفاع عائداتها طويلة الأجل.

 

 ويركز الخبراء على تأثير الدعم المالي الألماني والقوانين التحفيزية الأمريكية، حيث تحتاج الحكومات لموازنة دقيقة بين الإنفاق العام واستقرار أسواق الدين لتجنب خفض التصنيفات الائتمانية.


الانتخابات النصفية للكونجرس


سياسياً، تترقب الأسواق الانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي في 3 نوفمبر، حيث تشير التوقعات إلى احتمال استعادة الديمقراطيين لمجلس النواب مع احتفاظ الجمهوريين بمجلس الشيوخ، وهو ما قد يخلق حالة من الانقسام التشريعي ويؤثر على القرارات المالية والسياسات الاقتصادية في 2027.


الذكاء الاصطناعي كعامل مؤثر


يبقى الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي لسوق التكنولوجيا وأسواق رأس المال، وسط مخاوف من فقدان الزخم أو ظهور فقاعة مالية.

وأظهر مؤشر ناسداك حساسية كبيرة تجاه النماذج التقنية الجديدة التي ظهرت مؤخرًا، ما يجعل الأسواق أكثر حرصًا في إنفاق رؤوس الأموال والاستثمارات الرأسمالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء