برشلونة يتحفظ على إعادة كانسيلو رغم رغبته في الرحيل عن الهلال
تداولت الصحف الإسبانية مؤخرًا احتمالية عودة جواو كانسيلو إلى صفوف برشلونة في حال رحيله عن الهلال السعودي، حيث سبق للبرتغالي اللعب مع النادي الكتالوني على سبيل الإعارة في موسم 2023/24 قبل انتقاله إلى دوري روشن صيف 2024.
ويملك كانسيلو عقدًا ساريًا مع الهلال حتى يونيو 2027، لكن رغبته في العودة إلى أوروبا أثارت جدلاً حول إمكانية استعادة خدماته.
ومع ذلك، تصعب الصفقة على برشلونة بسبب الراتب المرتفع للظهير الأيسر، حيث يتقاضى حوالي 15 مليون يورو صافية سنويًا، وهو مبلغ يفوق الإمكانيات المالية الحالية للنادي، رغم أن الهلال قد يغطي جزءًا منه.
وأشارت صحيفة «سبورت» إلى أن مسؤولي برشلونة يرون أن كانسيلو ليس الأنسب للفريق، وأن أولويات النادي في سوق الانتقالات تركز على تعزيز الدفاع، كما أظهر اجتماع غير رسمي بين وكيل اللاعب ورئيس النادي خوان لابورتا عدم وجود اتفاق كامل حول جدوى الصفقة.
في المقابل، يبدو أن إنتر ميلان هو الوجهة الأكثر واقعية لمحاولة التعاقد مع كانسيلو، حيث أبدى استعدادًا لتغطية نصف راتبه، إلا أن الصفقة لم تُحسم بعد وتبقى معقدة ماليًا وفنيًا على حد سواء.
مستقبل كانسيلو مع الهلال
وبات مستقبل كانسيلو محل ترقب، في ظل تزاحم العروض الأوروبية ورغبة عدة أندية كبرى في استعادة خدماته، بينما تدرس إدارة الهلال خياراتها بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي، وسط سباق أوروبي مفتوح على ضم النجم البرتغالي.
كانسيلو يثير الجدل بين جماهير الهلال برسالة غامضة
و أعاد البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير نادي الهلال، إثارة الجدل بين جماهير الكرة السعودية بعد نشره رسالة غامضة على حسابه الرسمي بموقع «إنستجرام»، تزامنًا مع توقف منافسات دوري روشن السعودي بسبب مشاركة المنتخب السعودي في بطولة كأس العرب.
وقال كانسيلو في منشوره: «أنا لا أعتمد على الآخرين في حياتي، ولا أتملق أحدًا، ولا أنحني لأحد، ولا أسعى وراء أحد لأحظى بالتقدير، أنا شخص واقعي، لا يسهل التلاعب بي، لدي رأيي الخاص، إذا لم يعجبني الوضع سأنغلق على نفسي بدلاً من التظاهر بالابتسامة لإرضاء الآخرين»، وأضاف: «هكذا أنا، منذ ولادتي، بهذه الشخصية والطباع، ولهذا السبب لا يحبني الكثير من الناس».
وأثار هذا المنشور تساؤلات واسعة بين أنصار الهلال، الذين حاولوا تفسير الرسائل الخفية وراء كلمات اللاعب، وما إذا كانت تعكس شعورًا بعدم الارتياح أو ضغوطًا داخل أروقة الفريق، خاصة في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية.

