تحالف دعم الشرعية: السعودية تحكم سيطرتها على بحر العرب
أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن القوات البحرية الملكية السعودية أنهت بشكل كامل انتشار وحداتها في منطقة بحر العرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز عمليات التفتيش البحري والتصدي الحازم لأنشطة التهريب بمختلف أشكالها، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لدعم الشرعية اليمنية والحفاظ على أمن الملاحة الإقليمية.
وأوضح المالكي، في تصريحات نقلها موقع "العربية نت" اليوم الجمعة، أن هذا الانتشار يأتي استجابةً للتطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية، وسعيًا إلى قطع طرق التجارة غير المشروعة التي تستغل لتهريب الأسلحة والمواد المحظورة، والتي تسهم في تأجيج الصراع وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.

تضييق الخناق على شبكات التهريب
ويعكس تحرك البحرية السعودية في بحر العرب حرص التحالف على تضييق الخناق على شبكات التهريب العابرة للحدود، ومنع وصول الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الميليشيات المسلحة، إضافة إلى حماية خطوط الملاحة الدولية وتأمين الممرات البحرية الحيوية التي تعد شريان أساسي للتجارة العالمية.
يمنحها مرونة عالية في تنفيذ المهام الدفاعية
وتتمتع القوات البحرية الملكية السعودية بقدرات عملياتية متقدمة، إذ تضم أسطولين رئيسيين، الأسطول الشرقي المتمركز في الخليج العربي، والأسطول الغربي العامل في البحر الأحمر، ويضم كل منهما منظومة متكاملة من وحدات السفن القتالية، وقوات الدعم والإسناد الإداري والفني، إلى جانب الطيران البحري، ومشاة البحرية، ووحدات الأمن البحرية الخاصة، ما يمنحها مرونة عالية في تنفيذ المهام الدفاعية والهجومية على حد سواء.
وسبق أن شهد بحر العرب نجاحات أمنية بارزة في هذا السياق، حيث أحبطت في وقت سابق محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة، خلال عمليات نفذتها قوة الواجب المختلطة "CTF-150"، التي تتولى القوات البحرية الملكية السعودية قيادتها حاليًا، ضمن الجهود الدولية المشتركة لمكافحة التهريب وتعزيز الأمن البحري.

تجفيف منابع التهريب وترسيخ الاستقرار
ويؤكد هذا الانتشار البحري المكثف التزام المملكة العربية السعودية، من خلال تحالف دعم الشرعية، بمواصلة العمل على تجفيف منابع التهريب، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية، وترسيخ الاستقرار الإقليمي، بما ينسجم مع القوانين الدولية ويخدم أمن المنطقة والمجتمع الدولي ككل.

