لردع حزب الله.. إسرائيل تقصف قرى جديدة في جنوب لبنان
أفادت مصادر محلية وشبكات إخبارية بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت سلسلة غارات جوية على عدة مناطق في جنوب لبنان، بينها جبل الريحان.
استهداف جبل الريحان
وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت بشكل محدد جبل الريحان، دون ورود تفاصيل فورية حول الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عنها.
تصاعد التوتر على الحدود
يأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية للبنان، وسط تحذيرات من احتمالية استمرار العمليات العسكرية والتأثير على المدنيين في المناطق الحدودية.
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تصريحات حديثة، أن قرار السلاح في لبنان بيد الحكومة اللبنانية، مشيرًا إلى أن لا أحد يريد تسليم سلاح حزب الله لإسرائيل.
هذه التصريحات جاءت في وقت حساس يشهد فيه لبنان تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، ما يعكس التزام الحكومة اللبنانية بالسيادة الوطنية وحماية استقرار البلاد.
التصعيد الداخلي والحروب الأهلية: لا مكان لها في لبنان

وفي حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، أوضح سلام، أن لبنان لن يسمح لأي جهة بالتحكم في قرار السلاح، وأكد على أن الحكومة تتعامل مع هذه القضية بحذر ووفقًا للمصلحة الوطنية، حيث لا يمكن السماح بتهديد أمن البلاد أو الخضوع لأي تدخل خارجي.
نواف سلام، شدد أيضًا على أن لبنان لا يواجه خطرًا من الاقتتال الداخلي في الوقت الراهن، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف في الحكومة أو الشعب اللبناني يرغب في العودة إلى الحروب الأهلية التي عصفت بالبلاد في الماضي، وأوضح أن الحكومة اللبنانية عملت ما في وسعها لمنع أي تصعيد داخلي، وأن لبنان في مرحلة حساسة للغاية تحتاج إلى استقرار سياسي وأمني.
وتابع سلام، في تصريحاته أن الحكومة اللبنانية لا تدخل في سياسة المحاور الإقليمية أو التكتلات الدولية، مؤكدًا على الحياد في التعاطي مع الأزمات السياسية التي تشهدها المنطقة، هذا الموقف يعكس رغبة الحكومة اللبنانية في الحفاظ على الاستقلالية الوطنية وعدم الانجرار إلى صراعات إقليمية قد تضر بمصلحة لبنان.
فرصة الإصلاح: الطريق إلى إعادة بناء الدولة اللبنانية
أما عن الفرصة المتاحة للإصلاح في لبنان، فقد أكد نواف سلام، أن الفرصة لا تزال قائمة رغم التحديات الكبيرة التي تواجه الحكومة، وأوضح أن الحكومة اللبنانية تعمل بشكل مستمر لإعادة بناء الدولة اللبنانية من خلال تحقيق الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي يحتاجها الشعب اللبناني.