رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسسب الطقس السيئ.. تفاقم معاناة مخيم "مهجّري كري سبي" في سوريا

مخيم كري سبي
مخيم كري سبي

تسببت الأمطار والرياح بتسرّب المياه إلى الخيم الصفّية في مخيم مهجّري كري سبي/تل أبيض في سوريا، ما أدى إلى توقّف العملية التعليمية بشكل مؤقت، في وقت تتواصل فيه أعمال الإصلاح والترميم بهدف استئناف التعليم في أقرب وقت.

وأفادت مصادر محلية بأن مياه الأمطار دخلت إلى عدد من الخيم الصفّية، ولا سيما في إعدادية “الشهيدة رابعة إسماعيل”، نتيجة اهتراء بعض الخيم وعدم خضوعها للترميم، الأمر الذي جعلها غير قادرة على مقاومة العوامل الجوية.

ومنذ افتتاح المخيم في 22 نوفمبر 2019، أنشأت الإدارة الذاتية ثلاث مدارس داخله لاستيعاب نحو 1500 تلميذ وتلميذة من أبناء المهجّرين، وتشرف عليها إدارة المدارس العامة في مجلس مدينة عين عيسى، وهي مدرسة “حاتم زيدان – التوسعة” للمرحلة الابتدائية، وإعدادية “الشهيدة رابعة إسماعيل”.

وتعاني مدارس المخيم من أوضاع متردية، حيث إن أغطية الخيم العازلة ممزقة، والأرضيات ترابية وغير مهيأة، إذ لم تشهد أي أعمال صيانة أو ترميم منذ تأسيسها، ما أدى إلى تدهور حال الخيم بفعل العوامل المناخية.

وفي هذا السياق، أوضح الإداري في مدارس المخيم كامل عثمان أن هيئة التربية استجابت للمناشدات عبر تزويد المدارس بالشوادر والعوازل ضمن الإمكانات المتاحة، إلا أن قِدم الخيم وعدم استبدالها منذ سنوات تسبب باستمرار تسرب المياه. 

وأضاف أن هيئة التربية في مقاطعة الفرات تضع ترميم الخيم الصفّية ضمن أولوياتها، مع وجود وعود باستبدال جميع الخيم ضمن خططها للعام 2026، لضمان استمرارية تعليم أبناء وبنات المهجّرين.

بينما يعيش مهجّرو مدينة سري كانيه في مخيمي واشوكاني وسري كانيه في سوريا أوضاعاً إنسانية شديدة الصعوبة، ازدادت سوءاً عقب المنخفض الجوي الذي ضرب إقليم شمال وشرق سوريا، وترافق مع عاصفة ثلجية وأمطار غزيرة، بحسب وكالة هاوار.

وفي ظل التراجع الحاد في حجم المساعدات الإنسانية، وجّه الأهالي مناشدات عاجلة للجهات المعنية لتوفير الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الأثاث ووقود التدفئة (المازوت).

وتعرّضت خيم المهجّرين في المخيمين، الواقعين في ريف مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، لأضرار كبيرة نتيجة تسرب مياه الأمطار وغمر الخيم، ما أدى إلى تلف الأغطية والبطانيات والإسفنج، وسط نقص واضح في المساعدات المقدّمة من المنظمات الإنسانية، ولا سيما مازوت التدفئة.

وأوضح مهجّرون أن الخيم لم تُستبدل منذ نحو ست سنوات، أي منذ تهجيرهم القسري من مدينة سري كانيه عام 2019 عقب احتلالها من قبل تركيا والفصائل الموالية لها، ما جعل معظم الخيم مهترئة وغير قادرة على حماية قاطنيها من برد الشتاء، واضطر بعضهم إلى ترقيعها بوسائل بدائية. ووفق إدارة مخيم واشوكاني، انخفضت نسبة المساعدات الإنسانية المقدّمة إلى المخيم إلى نحو 15%.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء