رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تخرج 100 مستفيد من مدارس المزارعين الحقلية بكفر الشيخ|صور

كفر الشيخ
كفر الشيخ

شهدت قرى  شباس الملح - محلة مالك بمركز دسوق، تنفيذ حفل تخرج مدارس المزارعين الحقلية بعدد 100مستفيد عبارة عن 61 رجلًا، و39 سيدة من خلال 4 مدارس حقلية عن محصولي الأرز والذرة.

وجاءت الفعالية ضمن أنشطة مشروع تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي الزراعي الممول من الحكومة الكندية والمنفذ بواسطة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة - الفاو (مصر)، والذي يهدف إلى نشر الممارسات الزراعية المستدامة، وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، ورفع المستوى المعرفي والمهاري للمزارعين.

وشهدت الفعالية حضور كل من مهندس  فخري منصور باز، مدير مديرية الزراعة بمحافظة كفر الشيخ، م. عبد الفتاح سليم – مدير عام الإرشاد الزراعي،  م. أحمد زينة – مدير الإدارة الزراعية بدسوق،  د. أحمد حمدي – منسق المحافظة.

وذلك إلى جانب فريق عمل المشروع بالمحافظة وعدد من القيادات الإرشادية والتنفيذية.

استعراض التجارب الحقلية التطبيقية

وتضمّن حفل التخرج استعراضًا للتجارب الحقلية التطبيقية التي تم تنفيذها خلال فترة المدارس الحقلية، وعلى رأسها تجربة زراعة الأرز باستخدام بذرة جافة في أرض جافة مع تطبيق ريّ السلسلة باعتبارها إحدى الممارسات الحديثة التي تسهم في ترشيد استهلاك مياه الري وتحقيق كفاءة أعلى في استخدام الموارد مع الحفاظ على الإنتاجية.

كما تم استعراض الجهود المبذولة في مكافحة دودة الحشد الخريفية بمحصول الأذرة من خلال تطبيق مبادئ المكافحة المتكاملة والاعتماد على الموارد البيئية المتاحة محليًا بما يقلل الاعتماد على المبيدات الكيميائية ويحافظ على التوازن البيئي ويخفض تكاليف الإنتاج على المزارعين.

أهمية المدارس الحقلية كمنصة تعليمية

وأكد المشاركون خلال الفعالية أهمية المدارس الحقلية كمنصة تعليمية تفاعلية تعتمد على التعلّم بالممارسة داخل الحقل وتبادل الخبرات بين المزارعين وربط التوصيات الفنية بالواقع العملي بما يعزز من تبني الممارسات الزراعية السليمة على نطاق أوسع .

وفي السياق ذاته تم تنفيذ حملة توعية إرشادية موسعة بعنوان : «المعاملات الزراعية الخاصة بمحصول القمح في ظل ظروف التغيرات المناخية»وذلك بقرى شباس الملح - محلة مالك بعدد 126 مستفيدًا (73 رجلًا – 53 سيدة)وقد قام بإلقاء الحمله الأستاذ الدكتور سعيد حماد ،  أستاذ تربية القمح بمحطة بحوث سخا.

حيث تناول بالشرح والتحليل الآثار المتوقعة للتغيرات المناخية على محصول القمح وسبل الحد من مخاطرها وتحسين الإنتاجية من خلال الالتزام بحزمة متكاملة من المعاملات الزراعية الموصى بها

تأثير تقلبات درجات الحرارة والإجهاد المائي

وتناولت الحملة عددًا من المحاور الفنية المهمة أبرزها: شرح تأثير تقلبات درجات الحرارة والإجهاد المائي على نمو وإنتاجية القمح وزيادة الضغوط المرضية ، اختيار الأصناف المناسبة والموصى بها للمنطقة وفق طبيعة التربة والظروف المناخية، وأهمية الاعتماد على التقاوي المعتمدة ، تحديد ميعاد الزراعة الأمثل لتفادي الإجهاد الحراري بنهاية الموسم وتقليل الفاقد، تجهيز الأرض والتسوية الجيدة لرفع كفاءة الري وتحسين توزيع المياه ، الزراعة على مصاطب وأهميتها في ترشيد مياه الري، وتحسين تهوية الجذور، وتقليل الرقاد، ورفع كفاءة استخدام الأسمدة، والحد من نمو الحشائش ، إدارة الري وفق مراحل نمو القمح مع التأكيد على الريات الحرجة وتجنب التعطيش أو التغريق ،التسميد المتوازن وتقسيم الجرعات بما يدعم التفريع ويقلل الرقاد، مكافحة الحشائش والتعرف على الأنواع الشائعة وتوقيتات المكافحة المناسبة ،مكافحة الأمراض مع التركيز على أمراض الأصداء (الصدأ الأصفر، البرتقالي، والأسود) وأهمية الرصد المبكر والتدخل السريع ،تطبيق مفاهيم الإدارة المتكاملة للآفات والأمراض وربطها بالتغيرات المناخية وتقلبات الطقس ،تقليل الفاقد أثناء الحصاد وما بعده، وتحسين عمليات التخزين للحفاظ على جودة الحبوب.

وتم عقد جلسة نقاشية مفتوحة للرد على استفسارات المزارعين وربط التوصيات الفنية بالواقع الحقلي.

ويأتي تنفيذ هذه الأنشطة في إطار تعزيز دور الإرشاد الزراعي، ودعم المزارعين بالمعرفة التطبيقية، وتمكينهم من مواجهة التحديات المناخية، بما يسهم في تحسين الإنتاج الزراعي، وزيادة دخل المزارع، وتحقيق الأمن الغذائي على المستوى المحلي

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء