محمد غزال: نحتاج مؤسسة تشريعية فاعلة تمارس رقابة حقيقية على الحكومة|خاص
قال محمد غزال رئيس حزب مصر 2000، إنَّ عام 2025 كان عامًا للاختبارات القاسية، و2026 يجب أن يكون عامًا للتحول الحقيقي، بعد ماراثون سياسي واقتصادي صعب.
الانضباط المؤسسي في الانتخابات
وأضاف في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتكِ»، أنَّ انتخابات مجلس النواب 2025 جرت في إطار من الانضباط المؤسسي، إلا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الإجراءات، بل في الدور المنتظر من البرلمان الجديد.
مؤكدًا أن المرحلة المقبلة لا تحتمل برلمانًا شكليًا أو منغلقًا على منطق الخدمات، بل تحتاج إلى مؤسسة تشريعية فاعلة، تمارس رقابة حقيقية، وتفتح نقاشًا جادًا حول السياسات العامة، وتكون جسرًا بين الشارع وصانع القرار.
وتابع أنَّ عام 2025 مثّل أحد أكثر الأعوام ثقلًا وتعقيدًا، ليس بسبب حدث مفاجئ بعينه، بل نتيجة انفجار تراكمات اقتصادية واجتماعية وسياسية امتدت لسنوات، وتكثفت في عام واحد، لتضع الدولة والمجتمع أمام اختبارٍ شاملٍ للصمود والوعي والمسؤولية.
وأوضح أن المواطن المصري وجد نفسه خلال عام 2025 في قلب معادلة شديدة الصعوبة، يتحمّل كلفة الضغوط الاقتصادية، ويتابع تحولات سياسية داخلية، ويتأثر بتداعيات إقليمية ودولية متسارعة، دون أن يكون طرفًا مباشرًا في صناعة معظم هذه الأزمات، وهو ما يفرض ضرورة إعادة النظر في طريقة إدارة المرحلة المقبلة.



