خسوف جزئي للقمر وكسوف حلقي للشمس.. ظواهر فلكية متوقعة خلال 2026|فيديو
يستعد عشاق الفلك وهواة رصد الأجرام السماوية لاستقبال عام 2026، الذي يوصف بأنه "عام الفرص الاستثنائية"، حيث يزخر بمجموعة من الظواهر الكونية النادرة، من كسوفات شمسية وخسوفات قمرية، وصولاً إلى ظهور "الأقمار العملاقة" التي تضيء السماء بأحجام وإضاءات غير معتادة.
خارطة الأحداث الفلكية
وفي هذا الصدد، استعرض الدكتور محمد غريب، الأستاذ بمعهد البحوث الفلكية، خارطة الأحداث الفلكية التي ستزين السماء على مدار عام 2026، موضحاً سبل رصدها وأبرز المحطات التي يمكن للمصريين متابعتها، فعلى حد قوله أن الظاهرة الأكثر أهمية والتي ستكون متاحة للرصد المباشر من داخل مصر هي الخسوف الجزئي للقمر، والمقرر حدوثه في 28 أغسطس 2026.
وأوضح الأستاذ بمعهد البحوث الفلكية خلال لقاء له ببرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولى، أنه يتزامن الخسوف دائماً مع توقيت "البدر" في منتصف الشهر الهجري، ويمنح هذا الخسوف فرصة ذهبية للمصريين لمتابعته بالعين المجردة أو بالأدوات البسيطة، حيث يظهر جزء من القمر غارقاً في ظل الأرض.
كسوف حلقي "نادر" للشمس في فبراير
وعن ظاهرة الكسوف، أشار الأستاذ بمعهد البحوث الفلكية، إلى أن العالم سيشهد كسوفاً حلقياً للشمس يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، وفي هذا الكسوف، يغطي قرص القمر حوالي 96% من قرص الشمس، مما يترك حلقة مضيئة تحيط بالقمر تشبه "خاتم النار"، موضحا أن هذا الكسوف الحلقي سيظهر بوضوح في القارة القطبية الجنوبية، بينما لن يكون مرئياً في المنطقة العربية ومصر.
ولفت الأستاذ بمعهد البحوث الفلكية إلى رحلة القمر من المحاق إلى البدر، مؤكدا أن القمر يمر بثمانية أطوار رئيسية كل شهر هجري، تبدأ بـ "المحاق" عندما يقع القمر والشمس والأرض على استقامة واحدة، ثم يتحول إلى "هلال" مع بداية الشهر، يليه "التربيع الأول"، ثم "الأحدب"، وصولاً إلى ذروة لمعانه في طور "البدر الكامل" ليلة 14 من الشهر الهجري، مختتما حديثه بالتأكيد على أن عام 2026 يمثل فرصة تعليمية وعلمية فريدة، داعياً المهتمين بمراقبة الاقترانات النادرة بين القمر والكواكب اللامعة واستغلال صفاء السماء في مواعيد هذه الظواهر لالتقاط صور فلكية مميزة.