رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قلوب تتخطى الحدود».. إطلاق أكبر جسر إغاثي مصري لغزة| فيديو

قافلة مساعدات
قافلة مساعدات

بينما لا تزال أصوات القصف الإسرائيلي تتردد في أرجاء المنطقة الشرقية لقطاع غزة، وتحديداً في دير البلح ومخيم البريج، تسابق الجهود الإنسانية الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من واقع معيشي وصف بـ "الكارثي"، وفي مشهد يجسد التضامن العربي، أطلقت اللجنة المصرية لدعم قطاع غزة حملتها الثالثة تحت شعار "قلوب تتخطى الحدود"، لتكون شريان حياة لآلاف الأسر النازحة في قطاع غزة.

أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بأن اللجنة المصرية لدعم قطاع غزة أعلنت خلال مؤتمر صحفي حاشد حضره شيوخ ووجهاء العشائر الفلسطينية، انطلاق مرحلة التوزيع في المحافظة الوسطى، والتي تستهدف الوصول إلى 79 ألف أسرة، موضحا أن المساعدات تشمل توزيع 79 ألف طرد غذائي و79 ألف كيس دقيق، تقديم 237 ألف عبوة لحوم، توفير خيام بديلة ومستلزمات شتاء للعائلات التي دمرت الرياح والمنخفضات الجوية خيامهم المهترئة.

أليه توزيع المساعدات 

ولفت مراسل القاهرة الإخبارية بأن اللجنة المصرية تعتمد في آلية توزيعها على "الحضور العشائري الوازن"، حيث يتم التنسيق مباشرة مع المخاتير ووجهاء العائلات لضمان وصول المساعدات لكل نازح ومقيم، في رسالة تؤكد أن التلاحم الشعبي هو خط الدفاع الأول في ظل غياب البنية التحتية.

وأِشار إلى أنه بينما تواصل شاحنات المساعدات المصرية تحركها نحو 39 نقطة توزيع في المحافظة الوسطى، يبقى التحدي الأكبر هو الصمت الدولي تجاه الحصار الطبي والشتوي الذي يفتك بمن نجوا من القصف، في انتظار انفراجة حقيقية تنهي هذه المأساة الإنسانية الكبرى.

انهيار المنظومة الصحية بقطاع غزة

وفي تصريحات له أكد مدير جمعية الإغاثة الطبية بقطاع غزة، دكتور بسام زقوت، إن المنظومة الصحية  تنهار، مشيرا إلى  وجود  نقص شديد في الأجهزة الحيوية، ومنع دخول أجهزة قسطرة القلب، ورنين المغناطيسي، وحضانات الأطفال، بجانب غياب كامل لأدوية السرطان، الأمراض المناعية، والفشل الكلوي، مما يحول حياة هؤلاء المرضى إلى "موت بطيء".

وأَضاف مدير جمعية الإغاثة الطبية بقطاع غزة، أن منع الاحتلال الاسرائيلي لدخول ملابس الأطفال وأدوات التدفئة والطاقة الشمسية لقطاع غزة في ظل البرد القارس هو "جزء من حرب الإبادة الجماعية" بوسائل صامتة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء