رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ولي العهد السعودى ورئيس وزراء باكستان يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية

ولي العهد السعودي
ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان

تلقى الأمير  محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا اليوم، من محمد شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، لبحث العلاقات الثنائية بين المملكة وباكستان.

كما ناقش الجانبان سبل تطوير آفاق التعاون المشترك، وفقا لوكالة الأنباء السعودية، تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

اتفاقية الدفاع المشترك

محمد بن سلمان
محمد بن سلمان

وكانت السعودية وباكستان، قد وقعتا على اتفاقية دفاع مشترك في سبتمبر الماضي، حيث قام ولي العهد السعودي، رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بالتوقيع على "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك"، ضمن "سعي البلدين في تعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم".

وتهدف الاتفاقية إلى "تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص هذه الاتفاقية على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما"، بحسب واس.

وأفاد البيان الصادر وقتها أن الاتفاقية تأتي "انطلاقًا من الشراكة التاريخية الممتدة لنحو ثمانية عقود.. وبناء على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي، واستنادًا على المصالح الاستراتيجية المشتركة، والتعاون الدفاعي الوثيق بين البلدين".

وتأتى اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، كإطار مؤسسي غير مسبوق في مسار العلاقات الثنائية، إذ جمعت بين البنود التقليدية للتعاون الدفاعي، وبين مضامين استراتيجية أكثر عمقًا تعكس تطلعات البلدين لمواجهة التحديات الأمنية في المرحلة المقبلة.

الأمن الجماعي

في بنيتها الأساسية، تنص الاتفاقية على مبدأ الدفاع المشترك بين البلدين، أي إن أي اعتداء على أحد الطرفين يُعتبر عدوانًا على الطرف الآخر، وهو ما يرقى إلى صيغة شبيهة بآليات "الأمن الجماعي" المعمول بها في التحالفات العسكرية الكبرى مثل حلف الناتو، هذا البند يعكس انتقال العلاقة من مجرد تعاون تدريبي أو تسليحي إلى التزام متبادل يضفى على التحالف طابعًا رسميًا وملزمًا.

وشملت الاتفاقية أيضا، تعزيز برامج التدريب العسكري، عبر تبادل الخبرات وإرسال بعثات مشتركة، إلى جانب التعاون في الصناعات الدفاعية، وهو بند يُعدّ جديدًا من حيث المضمون والعمق.

فالسعودية في سياق "رؤية 2030" تسعى إلى توطين 50% من صناعاتها الدفاعية، وباكستان تملك خبرة متقدمة فى مجالات التصنيع العسكري وخاصة فى الذخائر الخفيفة وتكنولوجيا الصواريخ والطائرات من دون طيار، مما يجعل هذا التعاون رافعة عملية لطموحات الرياض فى بناء قاعدة صناعية دفاعية محلية.

وقام رئيس الوزراء الباكستاني وقتها بزيارة إلى السعودية، تلبية لدعوة من الأمير محمد بن سلمان، الذي استقبله في قصر اليمامة بالرياض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء