رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يرضخ نتنياهو لفتح المعابر والانتقال للمرحلة الثانية من وقف النار؟ فيديو

بنيامين نتنياهو -
بنيامين نتنياهو - رئيس الوزراء الإسرائيلي

كشف الدكتور محمود صافي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس، عن أبعاد الاتفاق "الإسرائيلي - الأمريكي" الجديد، بشأن الأوضاع في غزة والموعد النهائي الذي وضعه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لإنهاء أزمة غزة والانتقال إلى مسار إعادة إعمار قطاع غزة.

أوضح  أستاذ العلوم السياسية، خلال لقاء له على قناة إكسترا لايف أن هناك ضغوطاً أمريكية متزايدة تدفع باتجاه منح حركة حماس مهلة لا تتجاوز شهرين لنزع سلاحها، تزامناً مع البدء في المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، مشيرا إلى وجود إشكالية لوجستية وزمنية في تنفيذ هذه العملية، خاصة مع تصريحات نتنياهو الأخيرة التي ادعى فيها وجود نحو 200 ألف مقاتل و60 ألف بندقية كلاشينكوف لا تزال في حوزة الحركة، وهو ما يعتبره الذريعة الأساسية لتعطيل المسار السياسي.

 القوة الدولية وحكومة التكنوقراط

وحول "اليوم التالي" للحرب، أكد "صافي" أن هناك تعثراً في تشكيل القوى الدولية التي ستتولى إدارة القطاع، والسبب يعود إلى غياب المرونة، مماطلة نتنياهو في الانتقال للحكم المدني وتشكيل حكومة تكنوقراط، التصعيد الموازي، الممارسات الاستفزازية والاعتداءات المتزامنة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يقوض جهود بناء "هيئة السلام" المقترحة.

كشف الخبير السياسي عن تفاصيل لقاء "فلوريدا" الأخير بين ترامب ونتنياهو، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية وضعت منتصف شهر يناير (15 يناير) كموعد نهائي للدخول الفعلي في المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل فتح معبر رفح من الاتجاهين: لضمان تدفق المساعدات الإغاثية وخروج الجرحى ودخول آليات الإعمار، تدمير الأنفاق عبر آليات دولية يتم التوافق عليها لضمان عدم العودة للمربع الأول.

تكتيكات نتنياهو للضغط على حماس

واختتم الدكتور محمود صافي حديثه بالإشارة إلى أن نتنياهو يستخدم "ورقة المساعدات" وتعنت فتح المعابر كأدوات ضغط أخيرة لدفع حماس نحو تقديم تنازلات جوهرية في ملف نزع السلاح، بالرغم من الوعود التي قطعها لترامب بالالتزام بالجدول الزمني الجديد مع بداية العام الحالي 2026.

حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن القيود الإسرائيلية الجديدة المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية ستزيد من تعقيد الوضع في قطاع غزة، مشيرة  في بيان لها إلى أن هذه القيود تعوق قدرة المنظمات على الوصول إلى المحتاجين، مما يقوض المبادئ الإنسانية الأساسية ويزيد من معاناة المتضررين.

التأثير على تقديم المساعدات الإنسانية

وأكدت "أونروا"، أن محاولات التحكم في عمل المنظمات الإنسانية ستؤدي إلى تقليل فعالية العمليات الإغاثية في  قطاع غزة، في وقت حساس للغاية، موضحًا أن هذه القيود تزيد من صعوبة إيصال المساعدات الأساسية مثل الغذاء والدواء للمتضررين في غزة، مما يعمق الأزمة الإنسانية القائمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء