رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمين الفتوى: الفرح ببداية السنة الجديدة واجب شكرا لله واعترافا بفضله

السنة الجديدة 2026
السنة الجديدة 2026

هل الفرح ببداية السنة الجديدة واجب؟ سؤال يخطر في ذهن العديد من الناس، فبسبب ضغوطات الحياة، قد لا يشعر البعض بالفرح والسرور في سريرة نفسه، مع قدوم عام جديد.

هل الفرح ببداية السنة الجديدة واجب؟

وفي هذا الصدد، قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإيمان بالله واليوم الآخر يدفع الإنسان إلى التفكير بأفق واسع وحلم لا تحده الحسابات الضيقة.

وأضاف أن خزائن الله لا تنفد، وأن الأمل لا ينبغي أن يقاس بما قدمه العبد من أعمال، بل بفهم عميق لمعنى الرحمة الإلهية، مشيرًا إلى أن كل نفس يتنفسه الإنسان هو بداية جديدة، وأن الغد غير مضمون، بينما تظل النهايات بيد الله وحده.

وذكر أن ما يظنه البعض نهاية، قد يكون في حقيقته بداية مختلفة، فكل لحظة جديدة تمنح الإنسان فرصة لاكتساب قوة روحية وبركة متجددة من الله سبحانه وتعالى. 

وشدد على أن الفرح ببداية عام جديد أو بمرحلة جديدة في الحياة ليس ترفًا ولا تساهلًا، بل ممارسة إيمانية تعيد للقلب حيويته وتعمق صلته بالله، مستشهدًا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اغننا بفضلك عن من سواك».

حكم الفرح بالعام الجديد

وأوضح أمين الفتوى أن الفرح والابتهاج بنعم الله تعالى لا يعني الانغماس في الدنيا أو ضعف الخشوع، بل يعبر عن روح الدين الحنيف، الذي يقوم على الحياة والنور والبهجة، مؤكدًا أن الابتسامة والفرح المشروعان يحفظان القلب من القسوة والجمود، ويمنعان تسلل اليأس، ويمنحان الإنسان قدرة أكبر على مواجهة صعوبات الحياة.

وبين أن النظرة الإيجابية للبدايات تحمي الشباب من مشاعر الكآبة والضغط النفسي التي قد تنشأ عن فهم متشدد للتدين، مشددًا على أن التدين القائم على العبوس والصرامة المفرطة قد يولد إحساسًا بالحرمان أو التمرد، في حين أن الدين الصحيح يفتح الباب للفرح بنعم الله دون قسوة على النفس أو الروح.

التعبير عن الفرح ببداية سنة جديدة

وأشار الورداني إلى أن التعبير عن الفرح ببداية سنة جديدة، هو في جوهره شكر لله واعتراف بفضله ورحمته، داعيًا إلى استقبال كل نعمة، مهما بدت بسيطة، بمشاعر الامتنان، منوهًا أن البهجة ليست أمرًا هامشيًا، وإنما هي طاقة روحية تجدد النفس وتحمي القلب من الركود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء