هل يبالغ الناس عبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي؟
زادت التساؤلات حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يشهد حاليًا فقاعة استثمارية، وسط نمو متسارع للشركات التكنولوجية والروبوتات البشرية، وفي خطوة غير معتادة، قدّم روبوت صيني وجهة نظره حول الموضوع، ما أضفى بعدًا جديدًا للنقاش.
هل يمكن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي؟
روبوت الذكاء الاصطناعي يُدعى KOID، نموذج إنساني قصير ونحيل بجسم معدني أسود ووجه على شكل حلقة مضيئة، من إنتاج شركة Unitree الصينية، والمدعوم بتقنيات إنفيديا.
يشارك اسم KOID مع صندوق استثماري ETF أطلقته شركة Krane Shares في يونيو، يركز على شركات الروبوتات.

يعتبر KOID النقاش حول فقاعة الذكاء الاصطناعي بأنه "موضوع ساخن"، لكنه اعتمد موقفًا متوازنًا قائلاً: "قد نشهد الكثير من الحماسة حول الذكاء الاصطناعي الآن، لكن ما إذا كان فقاعة أو مجرد موجة تغيير، فالوقت وحده كفيل بالإجابة"، وأضاف: "الذكاء الاصطناعي والروبوتات البشرية هنا لتبقى وستستمر في التطور".
ويصل وزن KOID نحو 35 كيلوجرامًا، ويعد أحد نماذج G1 من Unitree، التي تتمتع بـ23 درجة حرية، ما يمكنها من أداء حركات كاملة للجسم، من الرقص إلى الملاكمة.
ويُعرض KOID للبيع عبر متجر RoboStore بأسعار تتراوح بين 8,990 و128,900 دولار.
وأكد *تيدي هاجرتي*، الرئيس التنفيذي لـRoboStore، أن صناعة الروبوتات ما زالت في مرحلة التجريب والنماذج الأولية، قائلاً: "ماذا نريد أن تقوم الروبوتات به فعليًا؟ كمساعد منزلي؟ أم في المصانع؟ أم لتحل محل الوظائف البشرية؟".
بدا KOID أكثر تفاؤلًا بمستقبله، موضحًا أن الروبوتات ستصبح "أكثر تنوعًا واندماجًا" في حياتنا اليومية، لتسهيل الحياة وجعلها أكثر كفاءة، سواء في المنازل أو في المهام الصناعية.

شهد هذا العام سباق الروبوتات البشرية تصاعدًا كبيرًا، مع شركات مثل Boston Dynamics وAgility Robotics، فيما جذبت روبوتات أوبتيموس من تسلا الأنظار، مع توقعات إيلون ماسك بأن تلعب دورًا محوريًا في تقييم الشركة مستقبلًا.
كثفت الشركات الصينية في نفس الوقت جهود الإنتاج للتفوق على منافسيها الأميركيين، مع تصدر Unitree السباق بعد نجاحها في فعاليات مثل World Robot Conference وWorld Humanoid Robot Games، وتستعد للاكتتاب العام الذي قد يقيم الشركة بما يصل إلى 7 مليارات دولار بعد إطلاق نموذج H2 الأحدث.
بعد كل هذه المعلومات والمنافسات، يبقى السؤال، هل الحماسة الكبيرة حول الذكاء الاصطناعي والروبوتات مجرد فقاعة مؤقتة في السوق، أم أننا أمام ثورة حقيقية ستغير طريقة حياتنا وعملنا؟ الإجابة ستتضح مع الوقت.

