رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر ركيزة استقرار المنطقة 2025.. تحركات توجت باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

رصدت قناة “القاهرة الإخبارية”، خلال تقرير لها الجهود المصرية الدبلوماسية لإنهاء النزاع في المنطقة،  في وسط محيط ملتهب ودول أثقلتها الصراعات، لم تكتفِ الدبلوماسية المصرية في عام 2025 بدور المراقب، بل تحولت إلى "فاعل رئيسي" يمسك بخيوط الأزمات المعقدة ليفككها. عامٌ من الحراك المكثف رسخ القاهرة كمركز لإدارة الأزمات الدولية ومنصة تفاوض لا يمكن تجاوزها في معادلة الأمن الإقليمي.

الثوابت المصرية

أِشار التقرير إلى أن الجهود المصرية، توجت بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بنجاح تاريخي انطلق من قلب سيناء؛ حيث شهدت مدينة شرم الشيخ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بحضور قادة العالم، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتا إلى أن الثوابت المصرية أكدت مصر للعالم أنه لا استقرار دون "حل الدولتين"، ولا سلام دون إنهاء الحصار، السيادة الإنسانية ، تزامناً مع التوقيع، كانت شاحنات المساعدات تصطف أمام معبر رفح، لتؤكد مصر أن يدها تداوي الجراح بينما اليد الأخرى ترسم السياسات.

ولفت تقرير القاهرة الاخبارية إلى أنه في الملف السوداني، انتقلت مصر من مرحلة "إدارة الأزمة" إلى "فرض التوازنات". ومن خلال استقبال رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في ثلاث زيارات محورية خلال 2025، أكدت القاهرة دعمها لمؤسسات الدولة الوطنية والجيش السوداني، رافضة أي مخططات لتقسيم الجوار.

أما في القرن الأفريقي، فقد وقفت القاهرة حائط صد أمام محاولات المساس بسيادة الصومال، معتبرة أن أمن البحر الأحمر شأن حصري للدول المشاطئة، ورافضة أي اعترافات بكيانات انفصالية تهدد استقرار الإقليم.

اختراق دبلوماسي.. الوساطة بين إيران والوكالة الدولية

وأوضح التقرير أنه في خطوة تعكس اتساع دوائر التأثير المصري، استضافت القاهرة اجتماعاً مفصلياً بين إيران والهيئة الدولية للطاقة الذرية. هذا التدخل لم يكن مجرد وساطة، بل "دبلوماسية وقائية" تهدف لمنع اتساع رقعة الصراع النووي والحد من عسكرة المنطقة، مما يثبت أن ثقة القوى الدولية في "صوت العقل المصري" باتت هي المرجعية في الملفات الأكثر تعقيداً.

وأكد التقرير  أن تحركات مصر في هذا العام ارتكزت على ثلاثة محددات، دعم الدولة الوطنية: ومنع تمدد الميليشيات أو الكيانات الموازية، الاستقلال الاستراتيجي: الوقوف على مسافة واحدة من الجميع مع فرض "الرؤية المصرية" للحل، التنمية كمدخل للسلام، حيث أن الإيمان بأن استقرار الشعوب يبدأ من فتح بوابات التنمية وإعادة الإعمار.

واختتم التقرير:عام 2025 لم يكن عاما لردود الفعل، بل كان العام الذي أثبتت فيه القاهره أنها "بوصلة الاستقرار"؛ تستدعيها الأزمات وتثق بها القوى الدولية، لتظل ركيزة لا يمكن تجاوزها في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط وأفريقيا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء