رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محافظ حضرموت: انسحاب القوات التابعة للإمارات فعليا من كل مواقعها

محافظ حضرموت
محافظ حضرموت

وجّه سالم الخنبشي محافظ حضرموت، دعوته إلى أبناء المحافظة، المنخرطين في صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات الدعم الأمني، بالعودة إلى منازلهم أو الالتحاق بقوات "درع الوطن"، مؤكداً التزام السلطة المحلية باستيعابهم وترتيب أوضاعهم.

انسحاب القوات الإماراتية

انسحاب القوات الإماراتية
انسحاب القوات الإماراتية

وقال الخنبشي، في تصريحات خاصة لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن القوات التابعة لدولة الإمارات بدأت بالفعل في الانسحاب من مواقع تمركزها في محافظتي حضرموت وشبوة، في خطوة وصفها بالميدانية والمتقدمة، موضحًا أن صفارات الإنذار أُطلقت مساء الثلاثاء في مطار الريان الدولي، تمهيداً لسحب القوات الإماراتية المتواجدة فيه، مشيراً في الوقت ذاته إلى انسحاب قوات أخرى من منشأة بلحاف بمحافظة شبوة.

وبيّن محافظ حضرموت أن الوجود الإماراتي بات محدوداً في منطقتي الربوة والضبة، ويقتصر على أعداد قليلة من الخبراء والقادة الذين يشرفون على قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي.

مغادرة اليمن

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر متطلعة، بأن القوات الإماراتية، المتمركزة في معسكر مُرّة بمحافظة شبوة، بدأت الثلاثاء تفكيك أنظمة الاتصالات، في إطار استعدادها لمغادرة اليمن، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.

وشدّد الخنبشي على أن إنهاء الأزمة الراهنة، مرهون بانسحاب جميع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، من محافظتي حضرموت والمهرة بطريقة سلمية، مؤكداً أن الفرصة لا تزال قائمة لتجنيب البلاد أي صدام عسكري، وفتح الباب أمام حوار سياسي لاحق بعيداً عن فرض الأمر الواقع بالقوة.

وأشار إلى أن قوات "درع الوطن"، التي يشرف عليها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في حالة جاهزية كاملة للانتشار في حضرموت والمهرة، وفقاً لإعلان حالة الطوارئ الصادر عن الرئاسة.

واختتم المحافظ بالإشارة إلى جاهزية نحو ثلاثة آلاف عنصر من أبناء حضرموت، سبق لهم الخدمة في المنطقة العسكرية الأولى، للانضمام إلى قوات "درع الوطن" ومساندتها ميدانياً.

إنهاء التواجد

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية، قد أكدت أن القوات المسلحة الإماراتية، أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها، فيما اقتصر ما تبقى من تواجد على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين.

ونظراً للتطورات الأخيرة وما قد يترتب عليها من تداعيات على سلامة وفاعلية مهام مكافحة الإرهاب، فإن وزارة الدفاع تعلن إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء