وفاة تاتيانا شلوسبيرج حفيدة جون كينيدي.. تعرف على السبب
توفيت الصحفية والناشطة البيئية تاتيانا شلوسبيرج، حفيدة الرئيس الأمريكي الراحل جون إف كينيدي، عن عمر ناهز 35 عاما، بعد معركة قاسية مع سرطان الدم، وهذا بحسب ما أعلنته عائلتها في بيان مؤثر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت العائلة أن تاتيانا شلوسبيرج رحلت في الثلاثين من ديسمبر، وتركت خلفها حزنًا عميقًا بين أفراد أسرتها وكل من عرفها عن قرب أو تابع مسيرتها المهنية والإنسانية.

معلومات عن تاتيانا شلوسبيرج
برز اسم تاتيانا شلوسبيرج كإحدى الأصوات الشابة المؤثرة في قضايا المناخ والبيئة، حيث عملت مراسلة متخصصة في الشؤون العلمية والمناخية، وكتبت لسنوات في صحيفة نيويورك تايمز قبل مغادرتها منها عام 2017، كما عرفت بكتابها الذي تناول أنماط الاستهلاك وتأثيرها الخفي على البيئة، وهو عمل لاقى اهتماما واسعا في الأوساط البيئية والثقافية.
وتتركت تاتيانا شلوسبيرج وراءها زوجها الطبيب جورج موران، وطفليها الصغيرين، إلى جانب إرث إنساني ومهني يعكس شغفها بالبيئة وإيمانها بقوة الكلمة والمعرفة في إحداث التغيير.

مرض تاتيانا شلوسبيرج
كانت شلوسبيرج قد كشفت بنفسها عن تفاصيل إصابتها بسرطان الدم النخاعي الحاد في مقال شخصي نشرته بمجلة نيويوركر، أوضحت فيه أن تشخيص المرض جاء بشكل مفاجئ بعد فترة قصيرة من ولادة ابنتها في مايو 2024، وكتبت أنها لم تكن تشعر بأي أعراض مرضية، بل كانت تتمتع بصحة جيدة وتمارس الرياضة بانتظام، وهذا ما جعل الخبر صادما لها ولعائلتها.
وخضعت الراحلة لعدة مراحل علاجية شملت العلاج الكيميائي، وزرع نخاع عظم من شقيقتها، إضافة إلى العلاج المناعي المتقدم، خلال ما يقرب من عام ونصف، ورغم قسوة التجربة، واصلت شلوسبيرج التعبير عن آرائها واهتماماتها العامة، وطرحت مواقف نقدية تتعلق بالسياسات الصحية والعلمية.
مرض سرطان الدم النخاعي الحاد
يعرف مرض سرطان الدم النخاعي باسم اللوكيميا، وهو يعني ابيضاض الدم في اللغة اليونانية، وفي هذا المرض يحدث في خلايا الدم البيضاء ونخاع العظام تكاثر أو ورم بشكل غير طبيعية، ولم يستطيع الأطباء حتى الآن معرف سبب الإصابة به وفقًا لموقع "bloodandcancer".

