مصر: نتابع التطورات في اليمن ونثمن التعامل البناء من السعودية والإمارات
أعلنت جمهورية مصر العربية، أنها تتابع باهتمام بالغ الأوضاع الأخيرة على ساحة اليمن، وذلك من خلال الاتصالات المكثفة التي تجريها على أعلى المستويات وعلى مدار الساعة مع كافة الأطراف المعنية.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المصريين في الخارج، في بيان رسمي منشور على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، ثقتها التامة في حرص الأشقاء في كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة على التعامل بحكمة مع التطورات الحالية في اليمن، وقالت إن ذلك، يأتي ذلك في إطار إعلاء قيم الإخوة بين البلدين الشقيقين، وصون وحدة الصف، والمصير العربي المشترك في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها اليمن الشقيق والمنطقة.
كما أعربت جمهورية مصر العربية، عن تقديرها البالغ لحكمة القيادتين السعودية والإماراتية في التعامل البناء مع تطورات الأوضاع في اليمن، والحرص على تحقيق الاستقرار في اليمن والحفاظ على سيادته ومصالح شعبه الشقيق.

وأوضحت مصر في بيانها، أنها لن تألو جهدًا في مواصلة اتصالاتها المستمرة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومع الجانب اليمني وباقي الأطراف الإقليمية والدولية المعنية للعمل على خفض التصعيد، وبما يمهد إلى التوصل؛ لتسوية سياسية شاملة في اليمن تحقق طموحات وتطلعات الشعب اليمني الشقيق المشروعة في مستقبل آمن ومزدهر وتدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
العليمي لا يستطيع المطالبة بانسحاب الإمارات
من جهة أخرى، قال عبد العزيز الشيخ، المتحدث باسم مجلس الحكم الانتقالي في اليمن، إن رئيس المجلس رشاد العليمي؛ لا يمتلك الشرعية التي تخوله المطالبة بانسحاب قوات دولة الإمارات العربية المتحدة من الأراضي اليمنية.
وقال «الشيخ» خلال تصريحاته لوكالة «ريا نوفوستي»: إن «رشاد العليمي، الذي يصف نفسه برئيس مجلس الحكم، لا يتمتع بأي شرعية تخوله إطلاق تصريحات تطالب الإمارات بمغادرة البلاد»، مؤكدًا رفض المجلس لهذه الخطوات.
وأضاف المتحدث باسم مجلس الحكم الانتقالي في اليمن، أن هذا الموقف ورد في بيان مشترك صادر عن عدد من أعضاء المجلس اليمني.
يذكر أن رئيس مجلس السيادة في اليمن، رشاد العليمي قد أعلن خلال الساعات الماضية، فرض حالة الطوارئ لمدة 90 يومًا في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس داخل البلاد، منهيًا بذلك اتفاقية الدفاع الموقعة مع الإمارات العربية المتحدة، وذلك في ظل تقديم مساعدات عسكرية لوحدات المجلس الانتقالي في جنوب اليمن التي تمكنت من السيطرة على المحافظات الشرقية.