رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الملك المحارب.. قصة رمسيس الثالث ونجاته من المؤامرة القاتلة

مقبرة الملك رمسيس
مقبرة الملك رمسيس الثالث

تشتهر محافظة الأقصر بمعالمها السياحية، ولا سيما احتوائها على ثلث آثار العالم، ومن أهم معالمها السياحية مقبرة الملك رمسيس الثالث، في وادى الملوك بالبر الغربي، حيث تتميز بسقفها الملون بنجوم وكتابات من كتاب الموتى وتصميمها الداخلي المذهل على عمق كبير داخل الجبل، وهي المقبرة الملكية KV11، وتُعرف بأنها واحدة من أكبر وأجمل المقابر في الوادي، وتتميز بمحورها المستقيم، وزخارفها المذهلة من نصوص "كتاب البوابات" و"كتاب الموتى" وعازفي القيثارة، وتُعد تحفة معمارية وفنية تعكس عظمة الملك رمسيس الثالث.

رمسيس الثالث هو ابن الملك " ست نخ"، حكم 28 عاما في القرن الثانى عشر قبل الميلاد، وهو مدافع عن حقوق مصر الشمالية والغربية، حيث صد هجمات شعوب البحر " جزر البحر المتوسط " سردينيا، سقلية، كريت" ضد مصر.

كما صد هجمات الهجرة الليبية في العام الخامس والحادى عشر، وفي العام الثامن حربة، حيث سجل الملك الفرعونى رمسيس الثالث انتصاراته في المعبد الجنائزى المسمى حديثا " مدينة هابو".

محاولة ابنه وزوجته لاغتياله 

وفي حربه ضد شعوب البحر المتوسط كاد أن يرتد قتيلا، حيث تعرض للاغتيال السياسي من قبل زوجته الثانية وابنها الأكبر "بنت أور"، وكان عدد المشاركين المتواطئين في المؤامرة 28 شخصا، لجأوا إلى أسماءا مستعارة وهمية حتى لا يتم كشفهم.

كما لجأوا في المؤامرة لاستخدام السحر الأسود من أجل إنجاح مؤامرة الاغتيال، ولكن أحد المتآمرين قام بإفشاء السر إلى حراس الملك، حيث حاول المتهم في ليلة ما وقبل الاحتفال بجرحه بسكين حادة.

وتشير الدلائل إلى أنه قد نجى من المؤامرة، وعاش فترة يتلقي فيها العلاج، حتى شفي جرحه، وتشير فحوصات مومياء الملك إلى آثار الجرح في الرقبة وألتآمها، وتم محاكمة المتآمرين على الملك، حيث كان بعضهن نساء، ولهم صلة بحراس الملك، أدينوا بالحرق أحياء، وبعضهم بالإعدام شنقا.

عائلة الملك رمسيس

وكان له 7 أبناء من زوجته الأولى، وبعد وفاته تولى ابنه رمسيس الرابع الحكم، ثم تولى الابن الثانى من الزوجة الثانية الحكم بعد أبناءه، وتولى الحكم باسم رمسيس الثامن، ومن التاسع للحادى عشر، وبقيتهم من الزوجة الثالثة، حيث ينتمى رمسيس الثالث " ست نخت" وأولاده بداية من رمسيس الرابع إلى الحادي عشر، جميعهم ينتمون للأسرة الـ20.

صد هجمات شعوب البحر

قال أشرف عجمى، مرشد سياحى، إن الملك رمسيس الثالث هو ابن الملك " ست نخ"، حكم 28 عاما في القرن الثانى عشر قبل الميلاد، وهو مدافع عن حقوق مصر الشمالية والغربية، حيث صد هجمات شعوب البحر " جزر البحر المتوسط " سردينيا، سقلية، كريت" ضد مصر.

أضاف عجمى لـ«إيجبتك»، أن الملك رمسيس الثالث قام بفتح مقبرة الملك " تا أوست"، وقام بعمل أستطالة للمقبرة، وأضاف ممران تاليان، وحجرة دفن، وتم دفن الملك رمسيس الثالث في امتداد لمقبرة الملك "تا أوست"، وليست حجرة الدفن الخاصة به، على الرغم من أنه قام بحفر مقبرة له مستقلة، ولكن فوجئ أثناء الحفر بأن الحفر سيقتحم مقبرة الملك "آمون مس"، وعليه أن يتفادى هذا الاقتحام، فترة العمل في المقبرة، وأستخدم مقبرة الملك "تا أوست"، وليست حجرة الدفن الخاصة به، ولكنه أضاف ممرات متتاليات ثم حجرة الدفن وفيها تابوت موجود حتى الآن.

اسمه الملكي

أن الملك رمسيس الثالث اسمه الملكي " أوست ماعت رع - مرى آمون"، وهو من أعظم الملوك المحاربين المدافعين عن حدود مصر، ولم يقم بغزو أى دول آسيوية أو أفريقية، ولكن كان همه الأكبر هو حماية حدود مصر الشمالية ضد غزوات شعوب البحر في العام الثامن من حكمة، وضد هجمات الليبيين في العام الخامس والحادى عشر.

الجدير بالذكر أن مقبرة الملك رمسيس الثالث متواجده بوادى الملوك، فى مدينة القرنة بالبر الغربى من محافظة الأقصر، وتعتبر تحفة معمارية فنية، تم بنائها بعمق 180 متراً فى قلب جبل القرنة، وتتميز بنقوشها الفخمة الزاهية، وتحمل المقبرة رقم 11 بوادي الملوك وتعرف عالميا باسم KV11.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء