رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جولة تثقيفية بمتحف التحنيط بالأقصر ضمن ملتقى «أهل مصر»|صور

جانب من جولة فتيات
جانب من جولة فتيات المحافظات الحدودية

نظم متحف التحنيط بمحافظة الأقصر، جولة تثقيفية لفتيات الملتقى الثقافي الثالث والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة بالمحافظات الحدودية، ضمن مشروع "أهل مصر"، المقام بمحافظة الأقصر، برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وفي إطار المبادرة التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان "يهمنا الإنسان"، والتي تستمر حتى 4 يناير المقبل.

واستهلت الزيارة إيمان عبد الله، بتوضيح عملية التحنيط لدى المصريين القدماء التي انطلقت لديهم من معتقد ديني بأن هناك حياة أبدية، وكانت تتم بمنتهى الدقة للحفاظ على الجسد وضمان استمراره في الحياة الأخرى، مشيرة إلى أن المتحف يتناول فن التحنيط بشكل حصري من خلال عرض لوحات جدارية توضح مراحله المختلفة ومراسم الدفن.

 

عملية التحنيط

وأوضحت عبد الله، أن الجسد كان يطهر باستخدام الماء المقدس المستخلص من البحيرة المقدسة بمعبد الكرنك، ثم تزال الأعضاء القابلة للتحلل، إذ يتم فتح الجانب الأيسر من البطن لاستخراج الأحشاء، بينما يستخرج المخ بطريقة خاصة عبر فتحتي الأنف.

 

وأضافت، أن الجسد كان يجفف باستخدام ملح النطرون لمدة ثلاثين يوما، لضمان خلوه من الرطوبة وحماية الأنسجة من التحلل، وبعد انتهاء فترة التجفيف، توضع الأحشاء بعد تنظيفها وتعقيمها في الأواني الكانوبية، ويحشى تجويف البطن بملح النطرون والأوراق العطرية والنشارة لمنع نمو البكتيريا.

 

وتطرقت إلى ما يخص موضع المخ، موضحةً أنه كان يملأ بلفائف كتانية مغموسة في مواد حافظة، مؤكدة أن هذه العملية المتقنة تهدف إلى الحفاظ على الجسد في أفضل حالاته، ليكون مهيأً لرحلة الخلود وفقًا لمعتقدات المصريين القدماء، وبعد الانتهاء من التحنيط، توضع المومياء على سرير خاص، وتنقل عبر مركب إلى البر الغربي، حيث تقع المقبرة.

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

ومن جانبها، نوهت وكيل عن أن المتحف يضم مجموعة مميزة من التوابيت المزينة بأغطية تحمل رسومات ونقوشًا دينية، إلى جانب تمائم كانت توضع مع المتوفى لتوفير الحماية في الحياة الآخرة، فضلا عن الأدوات الطبية المستخدمة في عملية التحنيط، والمواد المستخدمة فيها من زيوت وعطور وملح النطرون.

 

مقتنيات متحف التحنيط

 

كما يضم المتحف نماذج لحيوانات محنطة، حيث اعتاد المصريون القدماء تحنيط بعض الحيوانات المقدسة، مثل القطط والصقور، إيمانا بدورها الرمزي وارتباطها بالمعبودات.

 

وعن إحدى الجداريات، أوضحت أنها تجسد حماية المقبرة من السرقة والتدنيس، حيث يظهر تمثال برأس "ابن آوى" وجسد إنسان يراقب عملية التحنيط، باعتباره رمزًا لحماية المتوفى وممتلكاته، مشيرة إلى أن المصريين القدماء آمنوا بالحياة بعد الموت، ولذلك كانوا يدفنون المتوفى مع مقتنياته وأدوات حياته اليومية، اعتقادا بحاجته إليها في العالم الآخر.

 

وأضافت أن تمثال "ابن آوى" كان رمزا لحماية المقابر من الأرواح الشريرة واللصوص، كما استخدمت في تصميم المقابر الملكية تماثيل له لبث الرهبة وإبعاد المعتدين.

 

ويُذكر أن يتضمن برنامج الملتقى لقاءات توعوية وتثقيفية حول موضوعات متنوعة، إلى جانب أمسية ثقافية ودوائر للدعم النفسي، بمشاركة 110 فتاة من محافظات الوادي الجديد، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، والبحر الأحمر "الشلاتين وحلايب وأبو رماد"، ومطروح، وأسوان، بالإضافة إلى مشاركات من محافظتي القاهرة والأقصر.

 

كما يشمل البرنامج عددا من الزيارات الميدانية لأهم المعالم الأثرية والسياحية بمحافظة الأقصر، إلى جانب جولات حرة.

 

ويعد مشروع "أهل مصر" أحد أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، وينفذ في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء