رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستقبل الفضة في 2026.. الصين تضغط على السوق والأسعار في ارتفاع غير مسبوق

أرشيفية
أرشيفية

مع بدء العام الجديد 2026، بدأت الصين تطبيق إجراءات صارمة على صادرات الفضة، ما يُتوقع أن يؤدي إلى اختناق السوق وارتفاع كبير في أسعار المعدن النفيس على المستوى العالمي، في وقت يعاني فيه المعروض بالفعل من نقص حاد.
وبحسب CNN الأمريكية، فإن الخبراء توقعوا أن  تؤدي هذه الإجراءات إلى دفع أسعار الفضة نحو مستويات غير مسبوقة، نتيجة انخفاض المعروض وزيادة الطلب خاصة في قطاعات التصنيع.


ويشير تشارلز هنري مونشو، رئيس قسم الاستثمار في شركة SYZ السويسرية، إلى أن سوق الفضة يمر الآن بمرحلة اختناق تاريخية غير مسبوقة، وأن القرار الصيني يمثل نقطة تحول هيكلية كبيرة لا يمكن تجاهلها، معتبرًا أن التغيرات القادمة ستعيد رسم خريطة السوق بالكامل.


ومنذ بداية العام الحالي، ارتفعت أسعار الفضة بنحو 181%، مدفوعة بنقص المعروض، وتصنيفها كمعدن حيوي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى قوة التدفقات الاستثمارية، ليقترب سعر الأونصة من 80 دولارًا.


ويضيف دانيال فيجاريو، مدير مالي ومستثمر في المعادن الثمينة، أن الإجراءات الصينية قد تؤدي إلى إعادة تسعير كبيرة للفضة، قد تتراوح بين 100 و500 دولار للأونصة في أسوأ السيناريوهات، ما سينعكس على اضطرابات كبيرة في سلسلة الإمداد العالمية.


ووفقًا للقرار الجديد، ستصبح صادرات الفضة الصينية خاضعة لنظام تراخيص يمنح الأولوية للشركات الكبيرة والمعتمدة من الدولة، والتي يجب أن يكون حد أدنى لإنتاجها 80 طنًا.

 

 بينما ستواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة شروط ترخيص أكثر صرامة، ما يعني نهاية عصر التصدير الحر الذي كان سائدًا سابقًا.


وتُعد الصين ثاني أكبر منتج للفضة في العالم بعد المكسيك، حيث بلغ إنتاجها في 2024 نحو 110.1 مليون أونصة، ما يجعل أي تغيير في سياستها التصديرية مؤثرًا بشكل مباشر على الأسعار العالمية للفضة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء