محلل سياسي: ترامب يسعى للضغط على نتنياهو لاستكمال اتفاق غزة
أكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم، أن اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهدف بشكل رئيسي إلى دفع الأخير نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، موضحاً أن نتنياهو لم يلتزم بعد بالعديد من بنود الاتفاق الذي تم توقيعه في 21 أكتوبر الماضي.
القضايا العالقة في اتفاق غزة
وأشار مصطفى إبراهيم، إلى أن أبرز القضايا العالقة تتعلق بنزع السلاح الإسرائيلي، الانسحاب من بعض المناطق، وإعادة إعمار غزة.
وأكد إبراهيم، أن ترامب يسعى لتحقيق إنجاز ملموس قبل نهاية ولايته، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التي تدفعه لمواصلة تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
دور المقربين من ترامب في الضغط على نتنياهو
وأضاف المحلل السياسي، أن المقربين من ترامب، سواء داخل إدارته أو على الساحة الدولية، سيضغطون على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو للمضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق.
ولفت مصطفى إبراهيم، إلى أن هذا الضغط يأتي في وقت حساس للرئيس الأمريكي ترامب الذي يسعى إلى تعزيز موقفه السياسي في فترة ولايته الأخيرة.
الملفات الإقليمية على طاولة المفاوضات
وأكد مصطفى إبراهيم أن ترامب يسعى لإيجاد حلول حاسمة لهذه الملفات، ولكنه لا يبدو متحمسًا للتدخل العسكري المباشر في هذه القضايا، مشيرًا إلى أن الحلول السياسية والضغط الدولي سيكونان في صلب نقاشاته، وبالإضافة إلى ملف غزة، من المتوقع أن يناقش اللقاء ملفات إقليمية أخرى، مثل الأوضاع في إيران ولبنان وسوريا.
السعي لتحقيق إنجازات قبل انتهاء ولايت
وفي ختام حديثة، شدد المحلل السياسي، على أن ترامب يهدف من خلال هذه اللقاءات إلى تحقيق إنجازات ملموسة على الصعيد الدولي قبل نهاية ولايته، ولذا، فهو يسعى بشكل جاد إلى استكمال المراحل المتبقية من اتفاق غزة وتحقيق استقرار سياسي في المنطقة بما يخدم مصالحه الداخلية والخارجية.