رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«عروس السراديب» على طاولة اتحاد كتاب وسط الدلتا للمناقشة

الشاعرة عبير العطار
الشاعرة عبير العطار

نظمت النقابة العامة لاتحاد كتاب وسط الدلتا بمحافظة طنطا، في تمام السادسة من مساء يوم أمس الأحد، ندوة لمناقشة العمل الروائي "عروس السراديب"، الصادر عن دار “بتانة” للنشر والتوزيع، للشاعرة والروائية عبير العطار، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والنقاد والكتاب.

وأدارت الندوة الكاتبة والقاصة صفاء عبد المنعم، كما شارك في مناقشة العمل الدكتورة ابتسام السيد، والدكتورة شيماء بكري، والناقد والقاص زكريا صبح، والدكتور محمد عبد الله الخولي.

 

جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة
جانب من المناقشة

وتدور رواية “عروس السراديب” بوصفها عملًا يتجاوز الشكل التقليدي للرواية، وتغوص في أعماق النفس البشرية، وتطرح قضايا المرأة المحاصَرة بالصراعات الداخلية، وتكشف التوتر القائم بين القيمة والأثر، والعلم والخرافة، إلى جانب قضايا إنسانية وفكرية أخرى.

الأدب الشعبي والأغاني الشعبية

يُذكر أن كشفت الكاتبة والباحثة في الأدب الشعبي صفاء عبدالمنعم أن الألعاب والأغاني الشعبية التي نشأنا عليها ليست مجرد وسائل للترفيه، بل هي امتداد حي لذاكرة مصرية ضاربة في عمق التاريخ، تعود جذورها إلى مصر القديمة، مؤكدة أن كثيرًا من هذه الألعاب ما زال يُمارس اليوم بنفس الفكرة والحركة والكلمات تقريبًا.

وقالت “عبدالمنعم” في تصريحات في خاصة لـ"إيجبتك"، إن بعض ألعاب الأطفال، التي تبدو بسيطة في ظاهرها، تحمل دلالات عميقة، مثل الألعاب التي تعتمد على حاسة اللمس والتعرف على الأشياء، موضحة أن هذه الفكرة كانت موجودة منذ القدم وتعكس وعيًا إنسانيًا متقدما. 

الاحتفال عند المصريين القدماء

وعن طقوس الاحتفال عند المصريين القدماء، أكدت أن مظاهر الفرح والغناء والخروج إلى النيل وتناول الطعام الجماعي كانت جزءًا أصيلًا من الثقافة المصرية، مشيرة إلى أن كثيرًا من هذه الطقوس ما زال حاضرًا بأشكال مختلفة في الموالد والمناسبات الشعبية حتى اليوم.

وأوضحت، أن الحضارة المصرية قامت على الاستقرار والتكرار لا على الترحال، مؤكدة أن الاستقرار هو ما سمح بتراكم الخبرات وبناء البيوت جيلاً بعد جيل، وهو ما أسس لحضارة قادرة على الاستمرار آلاف السنين.

وشددت على أن الإبداع الشعبي، من عرائس المولد والألعاب المتحركة المصنوعة من الخشب والقماش، يعكس خيالًا مصريًا خصبًا سبق عصره، قائلة إن المصري القديم لم يكن أقل إبداعًا من إنسان اليوم، بل امتلك أدواته الخاصة التي عبّر بها عن فهمه للعالم.

وعن حالة التقليل من قيمة التاريخ المصري أو الجهل به،  أكدت أن الشعوب التي لا تعرف تاريخها تترك المجال لغيرها لكتابته بالنيابة عنها، مشيرة إلى أن اللغة العامية المصرية امتداد طبيعي للغة المصرية القديمة، وأنها تحمل في مفرداتها وبنيتها أثرًا واضحًا من القبطية.

وتابعت، أن الشعب المصري شعب واحد، لم يعرف الانقسام العرقي أو الطائفي، وأن وعيه الجمعي المتراكم عبر آلاف السنين هو سر صموده وقدرته على التمييز بين الصواب والخطأ، مطالبة بقراءة التاريخ بوعي واحترام، والحديث عنه بعلم وقناعة لا بتشويه أو إنكار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء