«ذهب وفضة وبيتكوين».. كم ربحت حال استثمارك ألف دولار منذ بداية 2025؟
في ظل بحث المستثمرين عن أدوات تحافظ على قيمة أموالهم، تبرز مقارنة أداء الذهب والفضة والبيتكوين منذ بداية عام 2025 لتوضيح أي الاستثمارات كان الأفضل، سواء عند الحساب بالدولار أو عند تحويل العائد للجنيه المصري.
ويرصد لكم “إيجبتك” في السطور التالية: لو استثمرت 47 ألف جنيه في الذهب أو الفضة أو البيتكوين منذ بداية العام، كم أصبحت قيمتها الآن؟
وبحسب البيانات (سعر الدولار والذهب والفضة)، فإن استثمار نحو 47.6 ألف جنيه مصري، ما يعادل 1000 دولار في بداية العام، في الفضة ارتفعت قيمته حاليًا إلى حوالي 116.1 ألف جنيه، محققًا أعلى عائد بنسبة نمو بلغت 143.5%، وفق رويترز.
وقد جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بزيادة الطلب الصناعي والاستثماري على المعدن الأبيض، فضلاً عن تصاعد المضاربات الاستثمارية التي عززت من قوة الفضة في الأسواق العالمية.
الاستثمار في الذهب
وفي المرتبة الثانية، جاء الذهب، حيث ارتفعت قيمة نفس الاستثمار إلى نحو 81.8 ألف جنيه مصري، بنسبة زيادة وصلت إلى 71.5%.
ويعكس هذا الأداء استمرار جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، معتمدًا على الثقة التاريخية للمستثمرين في الذهب كأصل مستقر بعيدًا عن تقلبات الأسواق المالية العالمية.
الاستثمار في البيتكوين
أما البيتكوين، فقد سجل أداءً أضعف بكثير، إذ تراجعت قيمة استثمار الـ47.6 ألف جنيه إلى نحو 45.3 ألف جنيه مصري، بخسارة تقارب 4.9%.
وسط استمرار التذبذب في سوق العملات الرقمية وتأثره بالعوامل الاقتصادية العالمية والتقلبات الحادة في معنويات المستثمرين تجاه العملات المشفرة.
وتوضح هذه البيانات أن الفضة كانت الخيار الأمثل للمستثمرين الباحثين عن أعلى عائد، بينما حافظ الذهب على مكانته كملاذ آمن وسط تقلبات السوق، في حين أظهرت البيتكوين ضعف الأداء مقارنة بالمعادن الثمينة، وهو ما يعكس المخاطر الكبيرة المرتبطة بالاستثمار في العملات الرقمية.
ويبرز من هذه المقارنة أهمية دراسة الأصول الاستثمارية بشكل دقيق قبل اتخاذ القرارات المالية، خصوصًا عند اختيار الأصول التي يمكن الاعتماد عليها في الحفاظ على رأس المال وتحقيق عوائد جيدة خلال العام، مع مراعاة التغيرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على أداء الأسواق المختلفة.