معتمر مصري يروي تفاصيل محاولة انتحـ ـار باكستاني في المسجد الحرام| فيديو
قال معتمر مصري إنه كان موجودا في المسجد الحرام قبل حادثة المعتمر الباكستاني وبعدها، وشاهد عن قرب حجم الجهد الاستثنائي الذي يبذله رجال الأمن في أقدس بقاع الأرض.
يتجاوز حدود الواجب الوظيفي
وأكد المعتمر المصري، في فيديو عبر منصة "إكس"، أن ما يقوم به هؤلاء الأبطال يتجاوز حدود الواجب الوظيفي ليصل إلى مستوى عال من التفاني والتضحية في سبيل خدمة ضيوف الرحمن والحفاظ على أمنهم وسلامتهم.
وأوضح أن رجال الأمن، في المسجد الحرام يواجهون يوميا ضغطا هائلا نتيجة التعامل مع ملايين المعتمرين من مختلف دول العالم، بكل ما تحمله هذه الأعداد الضخمة من تنوع في الثقافات والعادات والعقليات.
مهمة التنظيم والسيطرة مسؤولية بالغة الصعوبة
فهم يتعاملون مع أشخاص ينتمون إلى أعراق متعددة، ويتحدثون لغات مختلفة، ويحملون خلفيات اجتماعية وثقافية متباينة، ما يجعل مهمة التنظيم والسيطرة مسؤولية بالغة الصعوبة والتعقيد.
يواصلون أداء مهامهم بهدوء وحكمة وصبر لافت
وأشار المعتمر إلى أن رجال الأمن يواجهون في عملهم اليومي المتعلم وغير المتعلم، العاقل وغير المتزن، الملتزم وغير الملتزم بالتعليمات، ورغم ذلك يواصلون أداء مهامهم بهدوء وحكمة وصبر لافت.
فهم مطالبون باتخاذ قرارات سريعة في مواقف حساسة، والحفاظ على النظام والانسيابية داخل الحرم، دون المساس بحرمة المكان أو مشاعر المعتمرين.
وأضاف أن أكثر ما يلفت الانتباه هو المستوى العالي من الانضباط والالتزام الذي يتمتع به رجال الأمن، حيث يعملون لساعات طويلة وسط زحام شديد وضغوط نفسية وجسدية كبيرة، ومع ذلك لا تفارقهم المهنية ولا يفقدون أعصابهم، بل يظهرون قدرا كبيرا من الاحترام والإنسانية في تعاملهم مع الجميع.
ضغوط ومشاق يفوق قدرة الكثيرين
وختم المعتمر حديثه بالتأكيد على أن ما يتحمله رجال الأمن في المسجد الحرام من ضغوط ومشاق يفوق قدرة الكثيرين، وأنهم يقدمون نموذج مشرف للبطولة الصامتة والعمل الدؤوب، يستحقون عليه كل تقدير واحترام، فهم خط الدفاع الأول عن أمن وسلامة ضيوف بيت الله الحرام، وركيزة أساسية في تمكين الملايين من أداء عباداتهم في أجواء من الطمأنينة والسكينة.

