رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا اختفت نشرة مؤتمر «أدباء مصر» بالعريش هذه الدورة؟

مؤتمر أدباء مصر
مؤتمر أدباء مصر

من بين مساوئ الدورة الحالية من مؤتمر أدباء مصر، المنعقد بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، تتكشف يومًا بعد يوم أزمات تنظيمية تثير كثيرًا من علامات الاستفهام، وتفتح بابًا واسعًا للتساؤل حول مستوى الإعداد والإدارة لحدث ثقافي يفترض أن يكون من الأهم على خريطة الفعاليات الأدبية في مصر.

 

غياب نشرة المؤتمر

 

ولعل من أبرز هذه الملاحظات وأكثرها خطورة، غياب النشرة الصحفية الرسمية للمؤتمر، وهي وثيقة لا يمكن الاستغناء عنها في أي مؤتمر جاد، فأين نشرة المؤتمر؟ ولماذا لم تصدر حتى الآن؟ ومن هو المسؤول عن اتخاذ قرار عدم صدورها هذا العام؟

ولا يمكن اعتبار اختفاء النشرة الصحفية للمؤتمر تفصيلاً هامشيًا، بل يمثل خللًا جوهريًا في عملية التوثيق الثقافي، فالنشرة هي الذاكرة الورقية للمؤتمر، تحفظ أسماء المشاركين، والجلسات البحثية، والوقائع، والأنشطة المصاحبة، وتبقى مرجعًا للإعلاميين والباحثين والتاريخ الثقافي؛ لكن مع غياب هذه الوثيقة، يظل السؤال بل الأسئلة مطروحة! هل أصبحت دورة بلا قيمة توثيقية، لا تستحق جهد الطباعة ولا عناء التوزيع؟

 

كيف سيتم توثيق هذه الدورة؟

ولا يتوقف القصور عند حدود النشرة فقط، بل يمتد إلى غياب واضح للتنظيم في جدول الفعاليات، فقد لاحظنا ايضا عدم وجود برنامج معلن وواضح للأنشطة المصاحبة، وعلى رأسها الرحلات التعريفية وزيارات المعالم الأثرية والسياحية التي اعتادت المؤتمرات السابقة تنظيمها للتعريف بالمحافظة المستضيفة، وأين جدول الرحلات؟ وأين خطة الأنشطة الترفيهية والثقافية؟ ولماذا غابت هذه الفعاليات دون إعلان أو توضيح؟ فهناك الأسئلة لا حدود لها والمؤتمر يمر يوما بعد يوم بهدوء من القائمين عليه لكن أين هي الإجابات! 

نشرة المؤتمر الدورة السابقة 
نشرة المؤتمر الدورة السابقة 

وما حدث ويحدث وسيحدث؛ لا يمس التفاصيل الشكلية فقط، بل ينعكس على صورة المؤتمر ومكانته، ويؤكد أن غياب التخطيط والتوثيق لا يقل خطورة عن غياب المحتوى، خاصة حين يتعلق الأمر بحدث ثقافي وطني يفترض أن يعكس قيمة الأدب والمثقفين في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء